الساونا
يعتاد البعض الحصول على حمامات الساونا لأغراض متعددة، يتعلق بعضها بخفض الوزن والتخلص من الدهون الزائدة، فى حين يتعلق البعض الآخر بإرخاء العضلات، والتخلص من الإجهاد والتوتر، أو لتفتيح مسام الجلد، ورغم فوائدها إلا أن البعض لا يجب عليه استخدامها.
أفاد خبير ألمانى فى الساونا أنه لا يجب على من يعانون من نزلات البرد أو الإنفلونزا التعرض لحمامات الساونا، حيث تتسبب فى مزيد من الإرهاق للجسم، فضلًا عن أنها قد تكون سببا فى نقل العدوى من الأشخاص المصابين إلى الأصحاء.
كما أن الساونا تتسبب فى الإضرار بمن يعانون من الالتهابات المختلفة، أو الجروح بمختلف أحجامها، كما أنها تمثل عبء صحى على مرضى القلب، لذا لابد من استشارة الطبيب قبل اتخاذ قرار الذهاب للحصول على حمام الساونا، والذى لا يجب أن يزيد عن ربع ساعة على أقصى تقدير، للحفاظ على عمل الدورة الدموية بصورة منتظمة.