البث المباشر الراديو 9090
السجائر الإلكترونية
كشف مسؤولون أمريكيون عن أول حالة وفاة فى الولايات المتحدة، بسبب السجائر الإلكترونية ناتجة عن مرض خطير وغامض فى الجهاز التنفسى يصيب الرئة.

ووفقاً لتقرير أذاعته قناة الغد الاخبارية، فإن تلك السجائر الإلكترونية بدأت الانتشار فى أنحاء العالم عام 2007، كوسيلة مساعدة فى الإقلاع عن التدخين وكبديل أقل خطورة عن السيجارة التقليدية.

وتابع التقرير أن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية الأمريكية أكدت ظهور حوالى 193 حالة محتملة من هذا المرض فى 22 ولاية أمريكية لأشخاص تتراوح أعمارهم بين 17 و 38 عاماً، ويوضح الخبراء أن هذه الحالات تتضمن تدخين سجائر إلكترونية تحتوى على مركب زيت (THC) وهو المركب الرئيسى النشط فى القنب، والموجود فى عبوات السجائر الإلكترونية السائلة، ومع إجراء تحاليل لعينات من السوائل المستخدمة فى السجائر الإلكترونية تبيّن وجود مجموعة متنوعة من المكونات الضارة مثل جسيمات متناهية الصغر ومعادن ثقيلة مثل الرصاص والمواد الكيميائية المسببة للسرطان.

وأضاف تقرير "الغد" أن السجائر الإلكترونية تحتوى أيضا على "ثنائى الأسيتيل" الموجود فى النكهات وهو المركب الذى يرتبط بمرض الجهاز التنفسى الحاد، كما توضح الأبحاث أنها تدمر خلايا الأوعية الدموية والقلب.

وفى الوقت الذى تم الترويج فيه للسجائر الإلكترونية بأنها وسيلة للاقلاع عن التدخين، أظهرت الإحصاءات أن 82% من مستخدمى السجائر الالكترونية لم يقلعوا عن التدخين التلقيدى، بل تسببت فى ارتفاع الاستخدام العالمى لها بشكل كبير، كما اتهمت بالمساهمة فى رفع معدلات التدخين بين الشباب، فيما كشفت دراسة حديثة أن أغلب المراهقين الذين يدخنون السجائر الإلكترونية معرضون ثلاث مرات أكثر لإدمان الماريجوانا.

كما يعد انفجار السجائر الالكترونية تهديدا آخر يضاف إلى قائمة مخاطرها حيث توفى شخصان على الأقل فى الولايات المتحدة بعد انفجارها فى وجهيهما، وكشفت التقارير أن هناك 2035 حالة انفجار سجائر إلكترونية بين عامى 2015 و2017.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً