البث المباشر الراديو 9090
عناد الأطفال
للأسف، أصبح الشارع حاليا، أسوء معلم للأطفال، حيث يلتقطون منه الألفاظ السيئة والخارجة والتى من الممكن أن تتلوث أسماعهم بها فى كل ساعة.

تحدث الأطفال بـ الألفاظ الخارجة أمر طبيعى فى ظل ما نسمعه يوميا من ألفاظ خبيثة تؤذى أسماعنا من شخص ما هنا أو هناك، فما الحل، وخصوصا أن الطفل مثل "العجينة" من الممكن أن يشكله الشارع كيفما شاء.

خبراء الطب السلوكى للأطفال وضعوا روشتة يقينا إذا نفذها الأب والأم سيكون أطفالهم أرقى لسانا وإن سمعوا تلك الألفاظ الخارجة كل يوم بل كل ساعة.

وتتمثل تلك النصائح للأمهات فيما يلى:

ذكرى طفلك بأهمية الخوف من الله تعالى وأنه سبحانه يغضب من تلك الكلمات، ونمى فيه شعور الإيمان بالله منذ الصغر.

راقبى ماذا يشاهد طفلك على التليفزيون: تجنبى العروض التى قد تحتوى على ألفاظ أو حوارات سيئة، أو محتوى سيئ حتى لا يكتسبها طفلك.

عناد الأطفال

 

الألفاظ الخارجة عند الأطفال

كونى قدوة، وانتبهى لألفاظك فى مواقف معينة، فالكلمات السيئة قد تخرج منكِ وأنتِ غاضبة أو محبطة فى مواقف معين يلتقطها الطفل سريعا ويرددها.

لا تعيرى انتباها زائدا لطفلك عندما ينطق لفظا سيئا، لأنه من الممكن أن يكون عنيدا ويحاول تكرارها عدة مرات ليلفت انتباهك.

أعلمى طفلك أن تلك الألفاظ الخارجة دون أن تنفعلى وبهدوء، لكن فى حزم، وأعلميه بديلاً آخر ليستخدمه فى نفس الحالة.

علاج الألفاظ الخارجة عند الأطفال

عرفى طفلك أن هناك ألفاظا خارجة تجرح وتؤذى الآخرين، وحاولى أن تفهميه أن تلك الكلمات تسيء وتحزن الآخرين.

لا تصفى طفلك بـ الطفل السيئ إذا تكلم بكلام سيئ، فيجب أن توضحى أن الكلام هو السيئ وليس طفلك، واعطى لطفلك البدائل، فهو يتعلم الآن ماذا يجب أو لا يجب أن يفعله.

امدحى الكلمات والأفعال الجيدة التى يقوم بها طفلك، وليس مطلوبا أن تبالغى فى الأمر أيضا، فالابتسامة أو القول الطيب الذى فيه ثناء يكفى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز