الرضاعة الطبيعية
وتوصى منظمة الصحة العالمية بـ الرضاعة الطبيعية الحصرية للأشهر الستة الأولى من العمر، تليها الرضاعة الطبيعية المستمرة مع الأطعمة التكميلية المناسبة لمدة تصل إلى عامين، ولكن لوحظ أن العديد من الأمهات يترددن فى الرضاعة لأسباب عديدة مثل قلة الوعى والتثقيف حول أهمية الرضاعة الطبيعية، ونقص الدعم من حيث التقنيات.
ووفقًا لموقع "هندوستان تايمز"، قال الدكتور موكيش جوبتا، طبيب التوليد وأمراض النساء فى مومباى: "تشعر الأمهات الجدد غالبًا أنهن غير قادرات على إنتاج ما يكفى من الحليب لأطفالهن، وغالبًا ما تصبح الثقة رادعًا فى تغذية حديثى الولادة".
وأضاف: "يمكن أن تساعد حملات التوعية العامة إلى جانب التشجيع من الأطباء والموظفين الطبيين على مستوى المستشفى الفردى فى إحداث تغيير.. لقد حان الوقت لتطبيق الرضاعة الطبيعية".
ووفقًا للدكتور موكيش جوبتا، بينما تساعد الرضاعة الطبيعية فى انتقال الطفل من الرحم إلى العالم الخارجى، سيتلقى طفلك الجلوبولين المناعى من مادة اللبأ، وهو سائل مليء بالمغذيات يخرج قبل إطلاق الحليب.
وتابع جوبتا "إنه يبنى مناعة طفلك ويساعد فى محاربة الأمراض ويمنع العديد من المشكلات الصحية الأخرى التى قد تؤثر على المدى الطويل.. وبمجرد بدء الرضاعة الطبيعية، من المهم أن تكونى إيجابية وتستمرى فى الرضاعة الطبيعية كل ساعتين حتى لو شعرت أن إنتاج الحليب أقل أو غير كافٍ لأن هذه العملية ستحفز الدماغ على إفراز هرمون الأوكسيتوسين والبرولاكتين، وهما الهرمونان المسؤولان عن الرضاعة".
الرضاعة الطبيعية
وقدم دكتور النساء والتوليد أيضًا نصيحة قال إنها مهمة ويجب وضعها فى الاعتبار، وهى أن قنوات الحليب تقع حول الهالة وبالتالى يجب على الطفل تغطية الجزء بأكمله أثناء الرضاعة وليس الحلمة وحدها، مشيرًا إلى أن وهذا أيضا يمنع الحلمات من التقرح.
قالت الدكتورة أشوينى باليراو غاندى، استشارية أمراض النساء: "بمجرد أن يبدأ الطفل فى الرضاعة، يبدأ الثدى فى إنتاج كمية أكبر وأكثر من الحليب.. رضاعة هذا الطفل هى محفزات قوية لإنتاج الحليب، وبالتالى فإن إنتاج الحليب هو عملية مستمرة".
وأضافت: "الإنتاج هو أكثر بكثير من متطلبات الطفل، لذلك يُنصح دائمًا باستخراج الحليب المتبقى من الثدى إما عن طريق مضخة الثدى أو يدويًا. إذا لم يتم شفط الحليب المتبقى واستمر فى التجميع فى كلا الثديين، يصبح الثدى ممتلئًا ومتضخمًا. ثم يمنحك التورم شعورًا مؤلمًا، ويصبح طريًا، وفى بعض الأحيان إذا أصيب بالعدوى، فإنه يؤدى إلى خراج".
ونصحت: "لتجنب الاحتقان، أول شيء يجب أن تبدأ به هو شفط الحليب المتبقى بعد كل رضعة بتدليك الثدى باستخدام الماء الساخن، واستخدام دعم مناسب للثدى والحفاظ على النظافة لتجنب العدوى وتشكيل الخراج".
واقترحت أنه إذا استمر الاحتقان، فعليك اتباع الخطوات التالية:
- حاولى شفط الحليب، إذا لم يتم فتح القنوات ينصح بالأدوية
- إذا كان منتفخًا جدًا والحلمتان مسطحتان، خذى تحفيزًا ساخنًا لتليين الثديين ثم حاولى شفط الحليب.
كما تعلم، فإن الحجم الأولى للحليب المنتج أكثر سمكًا قليلاً، ومن ثم يصعب جدًا التعبير عنه. لذلك، يساعد التخمير الساخن الحليب على التدفق عبر القنوات وبالتالى يلين الثديين.