سرطان الثدى
ويكون الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لمرضى سرطان الثدى إذا كان غير مصحوب بدون أعراض، حيث إنه فى هذه الحالات، قد لا يمكن الأشخاص تشخيصه فى الوقت المناسب، مما يقلل من وقت العلاج ويزيد من شدة المرض.
ووفقًا لموقع "هندوستان تايمز"، قال الدكتور أنكيت نهرا، استشارى طب الأورام: "يمكن أن يكون سرطان الثدى أيضًا بدون أعراض حيث لا تظهر عليه علامات أو أعراض تجعل من الصعب على الشخص التعرف عليه. وبالتالى، من المهم جدًا بالنسبة للنساء إجراء فحوصات منتظمة للسرطان لضمان التشخيص المبكر، وتحسين معدل البقاء على قيد الحياة وتقليل فرص العلاج المكثف".
أعراض سرطان الثدى
لاحظ الدكتور أنكيت نهرا أيضًا الأعراض التالية:
كتلة أو كتلة جديدة يمكن أن تكون صلبة أو طرية.
ألم فى الحلمة أو الثدى.
إفرازات الحلمة أو تراجعها "عندما تنقلب الحلمة إلى الداخل بدلاً من أن تكون للخارج".
انتفاخ الثدى أو أجزاء منه حتى لو لم يكن هناك تكتل.
تنقص الجلد "يبدو أحيانًا مثل قشر البرتقال".
تضخم الغدد الليمفاوية تحت الذراع أو بالقرب من عظمة الترقوة.
تشخيص سرطان الثدي
تتوفر أيضًا مجموعة خيارات من أجل تشخيص سرطان الثدى فى الوقت المناسب، وهى:
التصوير الشعاعى للثدى التشخيصي: التصوير الشعاعى للثدى هو الأسلوب الأكثر استخدامًا للكشف المبكر عن سرطان الثدى.
يستخدم الجهاز تقنية الأشعة السينية منخفضة الطاقة للبحث عن علامات التحذير من سرطان الثدى، مثل ظهور كتل فى منطقة الثدى.
التصوير بالرنين المغناطيسى للثدى "MRI": غالبًا ما يكون التصوير بالرنين المغناطيسى للثدى هو البديل الأساسى لاختبار التصوير الشعاعى للثدى للكشف عن سرطان الثدى فى المرضى المعرضين لمخاطر عالية، لكونه قادرًا على تحديد التشوهات ذات الحساسية الأعلى.
الموجات فوق الصوتية للثدى: يمكن استخدام الموجات فوق الصوتية للثدى كتعديل للتصوير الشعاعى للثدى لفحص النساء ذوات كثافة الثدى المتزايدة.
علاج سرطان الثدي
تحدث الدكتور سوهاس آجر، أخصائى الأورام وأورام الدم عن خيارات العلاج لسرطان الثدى غير المصحوب بأعراض، قائلًا: "سيختلف العلاج من مريض إلى آخر بناءً على الأعراض والمرحلة، وموقع الورم.. ومن الضرورى اتباع نصيحة الطبيب وتحسين نظام حياتك".