البث المباشر الراديو 9090
سرطان الثدى
يأتى تشخيص المرأة بمرض سرطان الثدى فى وقت صعب بشكل خاص، وهو الحمل، مما يؤدى إلى اعتبارات خاصة ومخاطر عندما يتعلق الأمر بمعالجة هؤلاء المرضى.

بعد فترة وجيزة من علم امرأة أمريكية تدعى "نيا ويليامز" أنها حامل بطفلها الثانى، تم تشخيص إصابتها بنوع عدوانى من سرطان الثدى.

بعد أربع جولات من العلاج الكيميائى، دخلت ويليامز فى المخاض المبكر مع ابنها فينتشنزو.

قالت ويليامز: "لقد أجروا عملية قيصرية طارئة وكان ذلك مخيفًا حقًا لأن عملية الولادة القيصرية مخيفة كما هى، لكننى كنت أخضع للعلاج الكيميائى".

قالت الدكتورة أليخاندرا ديل تورو، أخصائية الأورام بولاية فلوريدا: "عند علاج النساء الحوامل المصابات بالسرطان، فإن التوقيت هو الشاغل الرئيسى، وتحديداً إلى أى مدى تمضى المريضة فى حملها".

وأضافت: "فى الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، يطور الطفل أعضاءه، لذا إذا كان هناك ما يشير إلى إعطاء العلاج الكيميائى، فإننا نحاول تجنبه فى الأشهر الثلاثة الأولى لأن ذلك سيكون بالتأكيد سامًا للجنين".

وأوضحت أنه ما دامت حياة الأم ليست فى خطر، يتم تأجيل العلاج الكيميائى حتى الثلث الثانى أو الثالث من الحمل عندما يكون خطر الآثار الجانبية على الجنين أقل.

وتابعت ديل تورو: "لم يكن هناك الكثير من الأدلة التى تشير إلى حدوث تشوهات جنينية وما إلى ذلك، ولكن هناك بعض الارتباط مع الولادة المبكرة".

على الرغم من أن الطفل "فينسينزو" ولد مبكرًا، إلا أن أمه قالت إنه لا تظهر عليه أى آثار جانبية من العلاج الكيماوى.

وأضافت: "إنه مثالى، لقد كان الطفل مثلما أجرينا كل اختبار ممكن يمكننا إجراؤه وهو مثالى، لذلك، هذا كل ما فى الأمر، لذلك نحن نقوم بعمل جيد، فقط نحاول أن نحافظ على صحتنا".

لا تزال "نيا ويليامز" تخضع للعلاج لكنها تقول إن وجود ابنها وابنتها آفا بجانبها يمنحها قوتها.

وفقًا للمعهد الوطنى للسرطان بالولايات المتحدة، تم تشخيص إصابة واحدة من بين كل 1000 امرأة حامل بالسرطان.

لم يتم تقييم العلاجات الحديثة، مثل العلاج المناعى والأدوية الموجهة لهذه المجموعة من المرضى.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً