سرطان الثدي - تعبيرية
حقيقة مهمة هى أنه يمكن أن يؤثر أيضًا على الرجال، على الرغم من أنه أقل شيوعًا حيث يشكل سرطان الثدى فى الرجال أقل من 1% من جميع حالات سرطان الثدى، ولكن نظرًا لأنه لا يتم مناقشته أو فهمه بنفس مدى سرطان الثدى عند النساء، فإنه من الضرورى زيادة الوعى حول المرض عند الرجال.
ووفقًا لموقع "هندوستان تايمز"، قال الدكتور كانورى فى إس راو: "العلامة المبكرة الرئيسية التى يجب أن تنتبه النساء إليها هى وجود كتلة قابلة للملاحظة فى الثدى، ويسمح إجراء الفحوصات الذاتية الدورية للنساء بالكشف عن أى تجمعات غير طبيعية أو تغيرات فى أنسجة الثدى".
وتابع: "بالإضافة إلى ذلك، يجب عدم تجاهل التغيرات فى شكل أو حجم الثدى، بما فى ذلك عدم التماثل أو التورم، حيث يمكن أن تشير إلى سرطان الثدى بالإمكان مراقبة التغيرات فى الجلد الموجود فوق الثدى، مثل الاحمرار والتضخم والانغلاف أو التكون العضلى، كما يستدعى أى تغيير فى الحلمة، مثل الانقلاب أو الانحراف أو التشقق، الاهتمام، ويجب تقييم تسرب الحلمة غير المفسر، بغض النظر عن لونه، وآلام الثدى المستمرة أو غير المفسرة، هى علامات إضافية تستدعى التقييم الفورى من قبل الأطباء المختصين".
بالنسبة للنساء اللواتى لديهن تاريخ عائلى أو استعداد وراثى لسرطان الثدى، قال الدكتور كانورى: "يجب أن يكنّ يقظات بشأن أى تغيرات فى الثدى، خاصة إذا حدثت فى سن أصغر، أو أصيب العديد من أفراد الأسرة، أو كان هناك تاريخ من الإصابة بسرطان الثدى لدى الأقارب الذكور، أو وجود طفرات جينية معروفة فى سرطان الثدى BRCA".
وأضاف: تكتشف النساء معظم أعراض سرطان الثدى خلال الأنشطة اليومية الروتينية مثل الاستحمام أو وضع مزيل العرق، مع التركيز على أهمية الانتباه إلى مظهر الثدى وملمسه والبقاء متيقظًا لأى علامات، وخاصة الكتل.. ويجب على النساء التماس العناية الطبية على الفور إذا عانين من أى أعراض لسرطان الثدى، بغض النظر عن شدتها، لأن تأخير التشخيص غير ضرورى ويمكن أن يؤدى إلى تفاقم النتائج".
وأردف الخبير: "يوصى بإجراء فحوصات سريرية للثدى وتصوير الثدى بالأشعة السينية كما نصح مقدمو الرعاية الصحية للكشف المبكر عن سرطان الثدى، مما يسمح بالتدخل فى الوقت المناسب وتحسين نتائج العلاج، وتمكين النساء من السيطرة على صحة ثديهن".
ومن جهتها كشفت الدكتورة مونيكا جولاتى، من جامعة لوفلى بروفيشنال، عن خبرتها نفسها، أن "أكثر علامات التحذير شيوعًا لسرطان الثدى والتى لا ينبغى تجاهلها أبدًا هى ظهور كتل فى الثدى، وحتى وجود تورم فى الإبط يمكن أن يكون مؤشراً على الإصابة بسرطان الثدى، ومن المعروف أن سرطان الثدى ينتشر من خلال العقد الليمفاوية الموجودة فى الإبط، ولذلك، يجب فحص أى كتلة فى الثدى أو الإبط بشكل أكبر، وأيضًا، لا ينبغى إهمال أى نوع من التورم فى الثدى".
وأضافت: "على الرغم من أن بعض الحالات مثل بعض أنواع الحساسية أو الالتهابات أو حتى الحمل يمكن أن تؤدى إلى مثل هذا التورم، إلا أنه لا ينبغى تناوله بشكل عرضى، خاصة إذا كان مصحوبًا بتهيج أو احمرار أو تنقص أو أى تغيرات غير عادية فى الحجم أو المحيط أو الملمس أو درجة الحرارة، وأى إفرازات غير عادية من الحلمتين يمكن أن تكون صافية أو دموية أو من أى لون هى أيضًا إشارة تحذير".
واستكملت: "يجب أيضًا إجراء مزيد من التحقق فى حالة حدوث أى انقلاب أو حكة أو حرقان أو ظهور تقرحات فى منطقة الحلمة"، مخختمة: "هناك حقيقة مهمة أخرى يجب إضافتها هنا وهى أن سرطانات الثدى تحدث عند الرجال أيضًا ولا يلاحظها أحد بشكل عام لأنها نادرة، لذلك، ينبغى أيضًا اعتبار أى أعراض من هذا القبيل بين الذكور إشارة حمراء".