عقاب الطفل
وحذر الخبراء من استخدام الآباء والأمهات إلى أسلوب العقاب البدني واللفظي عند قيام الأبناء بالتصرفات غير مقبولة سواء مخالفة نظام المنزل، أو إحداث ضجيجا أو عدم كتابة الواجبات المدرسية وغيره.
الأساليب الخاطئة مع الأبناء
وهناك بعض الأساليب الخاطئة التي قد تؤثر سلبا على نفسية وسلوك الطفل واتجاهه إلى السلوكيات والتصرفات الخاطئة.
وقال الخبراء إن العقاب الصارم والشديد يعلم الطفل القسوة والعنف والعدوانية وعدم التعاطف مع الآخرين، مما قد يؤدي بالطفل أحيانا خلال فترة المراهقة إلى الميل للأفراد الذين لديهم أفكار متطرفة.
تأديب الطفل
وأشار الخبراء إلى أن الطرق السلبية التي يستخدمها الأهل عند تربية الأبناء، قد تجعل الطفل يميل إلى الأفراد الذين لديهم أفكار متطرفة أو الاتجاه للإلحاد أو الشذوذ الجنسي، لبحثه باستمرار على الأمان خارج المنزل.
ومن بين الطرق المهمة التي تساعد في تأديب الطفل بصورة إيجابية:
-التعلم من الأخطاء:
عند تكرار الطفل لسلوكا غير مناسب، يجب تصحيح ما ترتب على الخطأ واكتساب الخبرات وتصحيح السلبيات لتجنب الوقوع في الخطأ.
-تجاهل السلوك الخطأ:
يجب على الآباء والأمهات تجاهل السلوك غير المرغوب فيه، حتى يتراجع عنه، لأن الطفل يقوم أحيانا بتصرفات غريبة وغير مقبولة للفت الانتباه أو تلبية رغباته وتنفيذ احتياجاته.
-تأجيل عقاب الطفل:
من الأفضل أن يؤجل الآباء والأمهات عقاب الطفل، والاتفاق معه بتصحيح الخطأ والاعتراف به دون معاقبته وقتها.
-مناقشة الطفل:
يقع الطفل في بعض الأخطاء فعلى الوالدين مناقشته وإقامة حواء معهحول سلوكه الخاطئ، ومناقشة الطفل وإتاحة الفرصة للطفل لتحديد عقاب مناسب له.