عبد الرازق مصطفى
وقال إن هجر الزوج للزوجة يعد من الملفات الشائكة التي تعاني كثير من النساء بسببها، لحيرتهن وعدم معرفتهن أي تفاصيل عن أزواجهن.
وعلق قائلا: "الزوجة وقتها حالها بيقف هي وولادها مش فاهمة هو عايش ولا فينه"، وتابع بأنه بمجرد اختفاء الزوج على الزوجة تحرير محضر اختفاء في القسم، ومن سنة إلى 4 سنوات تتجه لرفع الدعوى في محكمة الأسرة وفقا للظروف التي تم اختفاؤه فيها وفقا لكل حالة على حدة لأن ليست كل الحالات متشابهة.
وتنشغل كثير من النساء وقتها بـ الولاية التعليمية للأبناء لإدارة الأمور التي تتعلق بتعليمهم، ووقتها تحضر ما يثبت غياب الزوج للحصول عليها.
وقال عبد الرازق: "غياب الوالي الطبيعي عن الأسرة يترك فجوة نفسية واجتماعية .. لأنه هو اللي بيكون له السلطة في التعامل كوالي طبيعي أو ممثل قانوني للأسرة".
واختتم كلامه، قائلا: "أتمني يكون فيه نص تشريعي للهجران واضح في فترة قصيرة بالقانون المصري الجديد الخاص بالأحوال الشخصية".