الهالات السوداء
وتنتشر العديد من الوصفات الطبيعية التي يُقال إنها تساعد على التخلص من الهالات السوداء، إلا أن تأثير المكونات المنزلية يختلف من شخص إلى آخر، كما أن بعض الطرق قد تساعد في تحسين مظهر المنطقة أو تقليل الانتفاخ بصورة مؤقتة، لكنها لا تضمن اختفاء الهالات نهائيًا.
وفيما يلي أبرز المكونات والطرق البسيطة التي يمكن أن تدخل ضمن روتين العناية بمنطقة تحت العين:
1-الخيار:
يُعد الخيار من أشهر المكونات المستخدمة في روتينات العناية المنزلية بمنطقة العين، ويرجع ذلك إلى احتوائه على نسبة مرتفعة من الماء، بالإضافة إلى أن استخدامه باردًا يمنح البشرة إحساسًا بالانتعاش.
وقد تساعد شرائح الخيار الباردة على تخفيف مظهر الانتفاخ والإرهاق حول العين بصورة مؤقتة، خاصة بعد الاستيقاظ أو بعد يوم طويل.
ويُفضل استخدام شرائح خيار نظيفة ومبردة ووضعها على العينين المغلقتين لفترة قصيرة، مع تجنب الضغط على منطقة العين.
لكن من المهم عدم اعتبار الخيار علاجًا نهائيًا للهالات السوداء، خصوصًا عندما يكون سببها وراثيًا أو مرتبطًا بالتصبغات الجلدية.
2-أكياس الشاي:
تُستخدم أكياس الشاي المبردة في بعض روتينات العناية المنزلية بالعين، خاصة الشاي الذي يحتوي على الكافيين.
ويُعتقد أن الكافيين قد يساعد في تحسين مظهر الانتفاخ بصورة مؤقتة، بينما توفر برودة الأكياس تأثيرًا مهدئًا للمنطقة المحيطة بالعين.
وتُستخدم أكياس الشاي بعد نقعها ثم تركها حتى تبرد، ووضعها على العينين المغلقتين لفترة قصيرة.
ومن الضروري التأكد من عدم وجود حرارة في أكياس الشاي قبل وضعها على الجلد، وعدم السماح للسائل بالدخول إلى العين، والتوقف عن استخدامها عند ظهور حكة أو احمرار أو تهيج.
3-الكمادات الباردة:
رغم أن الماء البارد ليس مكونًا غذائيًا بالمعنى التقليدي، فإنه من أبسط الطرق المنزلية للعناية بمنطقة تحت العين، وقد تساعد البرودة على تقليل الانتفاخ بصورة مؤقتة، كما تمنح منطقة العين مظهرًا أكثر انتعاشًا.
ويمكن استخدام قطعة قماش نظيفة وناعمة مبللة بالماء البارد ووضعها برفق على العينين المغلقتين، أما وضع مكعبات الثلج مباشرة على الجلد، فيُفضل تجنبه، لأن البرودة الشديدة قد تؤدي إلى تهيج الجلد الحساس أو إلحاق الضرر به.
4-الألوفيرا:
يُستخدم جل الألوفيرا في العديد من مستحضرات العناية بالبشرة، ويرتبط بخصائص مرطبة ومهدئة للجلد.
وقد يكون استخدام منتج لطيف ومخصص للبشرة الحساسة مفيدًا في الحفاظ على ترطيب المنطقة المحيطة بالعين، خصوصًا عندما يكون الجفاف أحد العوامل التي تجعل البشرة تبدو أكثر إرهاقًا.
لكن يجب الحذر عند استخدام الألوفيرا قرب العين، وعدم وضعه داخل العين أو على حواف الجفن مباشرة، كما يفضل اختبار أي منتج جديد على جزء صغير من الجلد أولًا للتأكد من عدم حدوث تهيج.
ولا توجد أدلة كافية تجعل الألوفيرا علاجًا مضمونًا لجميع أنواع الهالات السوداء، خاصة الهالات الناتجة عن الوراثة أو التصبغات.
5-البطاطس:
تنتشر وصفات منزلية تعتمد على شرائح البطاطس أو عصارتها للعناية بالهالات السوداء، إلا أن الأدلة العلمية على قدرتها على إزالة الهالات محدودة.
وقد يمنح استخدام شرائح باردة تأثيرًا مشابهًا للكمادات الباردة من ناحية الانتعاش وتقليل الانتفاخ بصورة مؤقتة.
لكن لأن منطقة تحت العين حساسة للغاية، فإن استخدام عصائر أو خلطات منزلية غير مخصصة للبشرة قد يؤدي إلى تهيج بعض الأشخاص.
لذلك، فإن أي وصفة تحتوي على البطاطس أو غيرها من المكونات المنزلية يجب التعامل معها بحذر، وعدم استخدامها إذا تسببت في الحرقان أو الاحمرار أو الحكة.