البث المباشر الراديو 9090
مشاكل البشرة
مع بداية فصل الخريف وانخفاض درجات الحرارة، تتعرض البشرة لتغيرات قد تؤثر في ترطيبها ونضارتها، خاصة مع تقلبات الطقس وانخفاض الرطوبة في بعض الأيام، والتعرض للهواء البارد واستخدام المياه الساخنة، وقد تؤدي بعض العادات الصباحية الخاطئة إلى زيادة جفاف البشرة وظهور القشور والاحمرار والشعور بالشد، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون عادةً من مشكلات جلدية.

وتحتاج البشرة خلال هذه الفترة إلى روتين يومي مناسب يساعد على الحفاظ على حاجزها الطبيعي، ويمنحها الترطيب اللازم ويحميها من العوامل الخارجية.

وهناك 7 أخطاء صباحية ينبغي تجنبها للحفاظ على صحة البشرة ونضارتها خلال الخريف:

1-غسل الوجه بالماء الساخن:

يُعد غسل الوجه بالماء الساخن من الأخطاء الشائعة خلال الصباح البارد، إذ قد يمنح شعورًا مؤقتًا بالراحة، لكنه قد يزيل جزءًا من الزيوت الطبيعية التي تساعد على حماية البشرة والاحتفاظ برطوبتها.

وقد يؤدي تكرار هذه العادة إلى زيادة الجفاف والاحمرار والشعور بالشد، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة أو المصابين بالإكزيما.

ولذلك، يُفضل غسل الوجه بالماء الفاتر، مع استخدام منظف لطيف يناسب نوع البشرة، وتجنب فرك الوجه بقوة بالمنشفة، كما يُنصح بتجفيف البشرة بالتربيت الخفيف بدلًا من الاحتكاك الشديد.

2-إهمال استخدام المرطب صباحًا:

قد يعتقد البعض أن البشرة تحتاج إلى الترطيب في الصيف فقط، لكن انخفاض درجات الحرارة وتغير الرطوبة خلال الخريف قد يزيدان فقدان الماء من سطح الجلد.

ويمكن أن يؤدي إهمال المرطب إلى جفاف البشرة وظهور القشور، كما قد يجعل الخطوط الدقيقة أكثر وضوحًا بصورة مؤقتة نتيجة نقص الترطيب.

ولذلك، يُنصح باستخدام مرطب مناسب بعد غسل الوجه، مع اختيار المنتجات التي تحتوي على مكونات تساعد على الاحتفاظ بالماء، مثل الجلسرين وحمض الهيالورونيك، أو مكونات تدعم حاجز البشرة، مثل السيراميدات.

ويُفضل اختيار تركيبة خفيفة للبشرة الدهنية، بينما قد تحتاج البشرة الجافة إلى كريم أكثر كثافة، مع مراعاة اختيار المنتجات التي لا تسبب انسداد المسام إذا كانت البشرة معرضة للحبوب.

3-التوقف عن استخدام واقي الشمس:

من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن انخفاض درجات الحرارة أو غياب أشعة الشمس القوية يعني عدم الحاجة إلى واقي الشمس.

لكن الأشعة فوق البنفسجية تظل موجودة خلال الخريف، ويمكن أن تسهم في ظهور التصبغات وعلامات الشيخوخة المبكرة، كما قد تتعرض البشرة لها في الأيام الغائمة.

لذلك، يُنصح باستخدام واقي شمس واسع الطيف بعامل حماية SPF 30 أو أكثر على المناطق المكشوفة قبل الخروج من المنزل، مع إعادة استخدامه عند الحاجة، خاصة بعد التعرق أو مسح الوجه أو قضاء وقت طويل في الخارج.

كما ينبغي عدم الاعتماد على الشعور بحرارة الشمس وحده لتحديد مدى الحاجة إلى الحماية، لأن الأشعة فوق البنفسجية قد تؤثر في البشرة حتى عندما يكون الطقس باردًا.

4-الإفراط في استخدام المقشرات:

قد يلجأ البعض إلى تقشير البشرة بصورة متكررة للتخلص من القشور والجفاف، لكن الإفراط في استخدام المقشرات الكيميائية أو الحبيبات الخشنة قد يضر بحاجز البشرة الطبيعي.

وقد تظهر نتيجة ذلك في صورة احمرار أو حكة أو تهيج أو زيادة الحساسية تجاه منتجات العناية الأخرى.

وخلال الخريف، يُفضل تجنب التقشير القاسي، وعدم الجمع بين عدة منتجات مقشرة في الروتين نفسه دون حاجة واضحة، وإذا كانت البشرة جافة أو متهيجة، فمن الأفضل التوقف مؤقتًا عن المقشرات والتركيز على التنظيف اللطيف والترطيب.

أما الأشخاص الذين يستخدمون علاجات جلدية تحتوي على الريتينويدات أو أحماض التقشير، فينبغي لهم اتباع تعليمات الطبيب أو إرشادات المنتج لتقليل احتمالات التهيج.

5-استخدام منظفات قوية لا تناسب نوع البشرة:

قد يؤدي استخدام الصابون القاسي أو المنظفات التي تحتوي على مكونات مهيجة إلى إزالة الدهون الطبيعية من البشرة، ما يزيد الشعور بالجفاف والشد، خاصة مع تكرار الغسل صباحًا ومساءً.

وتحتاج البشرة إلى تنظيف يزيل العرق والدهون الزائدة والشوائب دون التسبب في تهيجها أو الإضرار بحاجزها الطبيعي.

لذلك، يُنصح باختيار منظف لطيف وخالٍ من العطور المهيجة عند الحاجة، مع تجنب غسل الوجه مرات كثيرة خلال اليوم، كما لا ينبغي افتراض أن الشعور بالشد بعد الغسل دليل على نظافة البشرة؛ فقد يكون علامة على أن المنظف غير مناسب.

6-إهمال شرب الماء وتناول الغذاء المتوازن:

قد يقل الشعور بالعطش خلال الأيام الباردة، ما يجعل بعض الأشخاص يهملون شرب الماء، رغم استمرار حاجة الجسم إلى السوائل.

ويساعد الحفاظ على الترطيب الجيد في دعم وظائف الجسم الطبيعية، لكن شرب الماء بكميات زائدة لا يعالج وحده جفاف البشرة إذا كان سببه ضعف الحاجز الجلدي أو عوامل الطقس.

كما أن التغذية المتوازنة مهمة لصحة الجلد، لذلك يُنصح بتناول الخضراوات والفواكه ومصادر البروتين والدهون الصحية، مثل المكسرات والأسماك، وفقًا للاحتياجات الغذائية للفرد.

ويُفضل تجنب الاعتماد على المكملات الغذائية أو الفيتامينات بهدف تحسين البشرة دون وجود حاجة طبية أو استشارة مختص.

7-تجاهل ترطيب الشفاه واليدين:

لا تقتصر آثار الطقس البارد على بشرة الوجه، إذ قد تتعرض الشفاه واليدان للجفاف والتشقق نتيجة انخفاض الرطوبة وكثرة غسل اليدين واستخدام المنظفات.

وقد يؤدي تجاهل هذه المناطق خلال الروتين الصباحي إلى زيادة التشققات والشعور بالألم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية الجلد.

وللحد من ذلك، يُنصح باستخدام مرطب شفاه مناسب، ومرطب لليدين بعد غسلهما، مع ارتداء قفازات عند التعرض للبرد الشديد أو التعامل مع مواد التنظيف، كما يُفضل تجنب لعق الشفاه بصورة متكررة، لأن ذلك قد يزيد جفافها وتهيجها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز