-
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن تقديم النصيحة للآخرين بشأن التحلي بالصفات الحميدة والسلوك الحسن يُعد من محاسن الأخلاق ومكارمها، ومن صور التناصح المشروع التي حث عليها الشرع الشريف ورغّب فيها.
-
أعلنت شركة "إنفيديا" عن تعزيز برنامج إعادة شراء أسهمها بقيمة قياسية بلغت 150 مليار دولار، في خطوة تعد الأكبر من نوعها في تاريخ الشركات المدرجة، متجاوزة موافقة "آبل" البالغة 110 مليارات دولار في عام 2024.
-
قالت شركة "أوبن إيه آي"، في تدوينة على موقعها الرسمي، إن أحد نماذجها للذكاء الاصطناعي لم يكن من المفترض أن يمتلك القدرة على الوصول إلى الإنترنت، إلا أنه نجح في اكتشاف ثغرة تقنية واستغلالها، ما دفعها لتعليق بعض عمليات التدريب والتقييم المرتبطة باستخدام بعض الأدوات.
-
النجاح لم يعد مرتبطًا بالشهادات الدراسية وحدها، بل أصبح يعتمد بشكل كبير على المهارات التي نمتلكها وكيفية توظيفها في حياتنا اليومية، فكل يوم يحمل تحديات جديدة تتطلب منا التفكير السليم، والتواصل الفعال، والقدرة على التكيف مع الظروف المختلفة.
-
احتفلت سفارة الهند بالقاهرة بـ اليوم الحادي عشر للأيورفيدا 2026 في القاهرة، تحت شعار هذا العام "الإيورفيدا من أجل غدٍ أكثر صحة".
-
أكدت أليسون كوزيت، خبيرة الذكاء الاصطناعي ومؤسسة ورئيسة إحدى الشركات الأمريكية المتخصصة في المجال، أن مصر تمتلك فرصة مهمة لتطوير منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال، في ظل الاهتمام المتزايد بالتكنولوجيا الذي لاحظته خلال مشاركتها في فعاليات قمة «تكني» بالقاهرة والإسكندرية.
-
دعت أليسون كوزيت، خبيرة الذكاء الاصطناعي ومؤسسة ورئيسة شركة ClariTrace، مستخدمي أدوات الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية إلى قراءة شروط الاستخدام وسياسات الخصوصية قبل الموافقة عليها، مؤكدة أن بعض الخدمات قد تمنح الشركات المزودة صلاحيات أوسع على البيانات مما يتوقعه المستخدم.
-
قالت أليسون كوزيت، خبيرة الذكاء الاصطناعي ومؤسسة ورئيسة شركة ClariTrace، إن تنظيم الذكاء الاصطناعي يجب أن يركز بشكل أساسي على القوانين المنظمة لاستخدام التكنولوجيا، بدلًا من فرض قيود تفصيلية على الآليات الداخلية لنماذج الذكاء الاصطناعي.
-
قالت أليسون كوزيت، خبيرة الذكاء الاصطناعي ومؤسسة ورئيسة شركة ClariTrace، إن من أكبر التحديات المرتبطة بمستقبل الذكاء الاصطناعي فهم قدراته وحدوده، ومعرفة إلى أي مدى يمكن أن تصل هذه التكنولوجيا.
-
تواجه كثير من الأسر صعوبة في إقناع الأطفال بأداء واجباتهم المدرسية والجلوس للمذاكرة، خاصة عندما يرتبط وقت الدراسة لدى الطفل بالصراخ أو الضغط المستمر أو الخوف من العقاب، وقد يتحول وقت الواجبات إلى مصدر للتوتر داخل المنزل، فيبدأ الطفل بالبكاء أو المماطلة أو البحث عن أي وسيلة لتأجيل المذاكرة.