رجال الضباع
وتعد تربية الضباع من العادات المنتشرة لدى سكان القارة الأفريقية ولكن بشرط أن يكون أحد أفراد قبيلة "رجال الضباع" المنتشرة فى القرى النائية على أطراف مدينة أبوجا النيجيرية.
ويخصص لهؤلاء بعض الطقوس التى تشهد الأجواء الصاخبة من خلال قرع الطبول على الطريقة الأفريقية، والتفاف السكان المحليين والأجانب الباحثين عن كل طريف ومريب فى الأدغال الأفريقية، فى حلقات لمشاهدة العروض الفلكلورية لـ"رجال الضباع".

ومن بين الأساطير وممارسة الطقوس الفلكلورية فكانت قبيلة "رجال الضباع" تروج لقدرتها على العلاج من الأمراض عبر الجلوس على أجساد هذا الحيوان الشرس، بالإضافة إلى أعشاب تبث روح الشجاعة وقتل المخاوف النفسية، وفقا لما جاء فى "سكاى نيوز".
يذكر أن العلاقة التى جمعت بين هؤلاء الرجال والضباع، تبدأ من انتشال هذه الحيوانات الضارية من البرية، مستفيدة من عدم قدرتهم على العودة إلى البرارى مرة أخرى، حتى عندما تنضج.