الشواطئ الزرقاء
وأشارت سالى إلى وجود شاطئ فى هاواى ويسمى "شاطئ الزجاج"، وتم تسميته بذلك الاسم لأن رمال الشاطئ عبارة عن قطع من الزجاج ذات ألوان مختلفة.

وقالت إن هناك شاطئ البطاريق وهو الشاطئ الذى تم استخدامه كمحمية لطيور البطريق، ولأنها حيوانات خطرة يوجد مناطق منفصلة للسباحة لكل من البشر والبطاريق، حتى لا تتعرض حياة كل منهما للخطر.

ويوجد أيضا ثلاثة شواطئ فى العالم تتمتع باللون الأخضر هى شاطئ "كايو" بهاواى وشاطئ "تالوفوفو" وشاطئ "جالاباجوس" بالنرويج، والسبب وراء اللون الأخضر هو معدن يسمى "أوليفين" تسببت الحمم البركانية فى وجوده.
أما بالنسبة للشاطئ الأزرق فهو نتيجة لتجمع نباتات بحرية مضيئة، أما بالنسبة لخليج القروش فى أستراليا فهو مكون من شاطئ عبارة عن أصداف، وهى طبقة عمقها من 7 إلى 10 أمتار عمق مكون من الأصداف.


وأضافت أن هناك الشاطئ الوردى فى جزر الباهاما وتم تسميته بذلك لأن لونه بينك أو وردى وذلك بسبب كثرة الشعب المرجانية هناك التى تختلف درجة لونها وفقا لحرارة الشمس، وشاطئ الرمال الأسود والذى تكون من الصخور الناتجة عن الحمم البركانية التى تحولت إلى اللون الأسود.