مدفع الإفطار
وقالت داليا الخطيب إن هناك العديد من القصص حول حقيقة مدفع رمضان، لكن الأهم والمؤكد أنه مهما اختلفت الروايات أن البداية كانت من مصر وانتقل بعدها هذا التقليد إلى كل الدول.
وتروى إحدى القصص أن مدفع رمضان يرجع إلى عهد السلطان المملوكى خشقدم حين أراد أن يجرب مدفعاً جديدًا وصل إليه، وصادف إطلاق المدفع وقت غروب شمس أول يوم من رمضان عام 1467، فظن الناس أن السلطان تعمد إطلاق المدفع لتنبيه الصائمين إلى أن موعد الإفطار قد حان، فخرجت جموع الأهالى إلى مقر الحاكم لتشكره على هذه البدعة الحسنة التى استحدثها، وعندما رأى السلطان سرورهم قرر المضى فى إطلاق المدفع كل يوم إيذانًا بموعد الإفطار.
وأضافت: "هناك قصة أخرى تقول إن إطلاق مدفع رمضان بدأ فى عهد محمد على باشا، عندما أراد تجربة مدافع وصلت لتجهيز الجيش، وتزامن ذلك مع ساعة الغروب، فطلب الأهالى بأن يستمر طوال الشهر لتنبيه الصائمين بموعد الإفطار".
وأوضحت الخطيب فى حلقة اليوم من برنامج "اسمع منى" أنه فى البداية كان يتم استخدام الذخيرة الحية مع الزحف العمرانى تم استقدام مدافع تعمل بالذخيرة "الفشنك"، وتطور الموضوع وظهر فى القاهرة 6 مدافع كانت تضرب فى نفس الوقت فى القلعة ومصر الجديدة وحلوان.
وتابعت: "كان هناك شخصان مسؤولان عن كل مدفع، ومع ظهور التليفزيون تم تسجيل صوت المدفع، خصوصا إن صوته كان يحدث اهتزازا قويا فى المناطق القريبة، ليصبح المدفع من أهم طقوس رمضان".