أحد السعف
وتشهد الكنائس اليوم احتفال المسيحيين بأحد السعف مع التشديد على اتباع الإجراءات الاحترازية، الخاصة بمنع انتشار فيروس كورونا المستجد.

ورصدت وكالة "سكاى نيوز" بعض صور لاحتفالات المسيحيين من أمام كنيسة السيدة العذراء بمنطقة شبرا، بما فيها تجارة بيع السعف للمسيحيين، والتى شملت "تضفير السعف" وصناعة "الصلبان" و"التاج الملكي" و"القلب"، أو "الحمار"، نسبة لدخول السيد المسيح أورشليم على حمار، والأشكال الأخرى المختلفة.

كما توافدت الأسر القبطية بشكل ملحوظ منذ صباح اليوم لشراء السعف، والتى تبعث البهجة فى النفس، وتتراوح أسعاره هذا العام بين 15 جنيهًا حتى 30 جنيهًا، كما تقوم هذه الأسر بشراء الورود التى تزين السعف، وتخرج بها يوم الأحد إلى الكنائس والشوارع كعادتها الدائمة.

"أحد الشعانين"، هو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح أو القيامة، ويسمى الأسبوع الذى يبدأ به بأسبوع الآلام، وهو يوم ذكرى دخول المسيح إلى مدينة القدس.

ويسمى هذا اليوم أيضاً بأحد السعف أو الزيتونة، لأن أهالى القدس استقبلوه بالسعف والزيتون المزين فارشاً ثيابه وأغصان الأشجار والنخيل تحته، لذلك يعاد استخدام السعف والزينة فى أغلب الكنائس للاحتفال بهذا اليوم.
ومن الطقوس التى يمارسها المسيحيون فى هذا اليوم قراءة فصول الأناجيل الـ4 فى زوايا الكنيسة الـ4 وأرجائها، فى إعلان لانتشار الأناجيل، وترديد الألحان بطريقة الشعانين المعروفة.