مكسرات لميس
وقالت: "ابن سينا شخص فاخر جدا، فيلسوف، طبيب، شاعر، من أشهر وأهم الأطباء والفلكيين والمفكرين والكتاب فى العصر الإسلامى الذهبى، هو رائد الطب الحديث المبكر، كان عالما وفيلسوفا وطبيبا وشاعرا، ولد فى 1980 ميلادية، وتوفى 1037 عن عمر 57 عاما".
وأضافت: "لقب ابن سينا بالشيخ الرئيس والمعلم الثالث بعد أرسطو والفارابى، لقب بأمير الأطباء، فكتب فى الفلك والأجرام السماوية والجيلوجيا "علم طبقات الأرض" فسر الزلازل بأنها حركة فى القشرة الأرضية نتيجة ما تحتها من بخار أو هواء أو جسم نارى وهو التفسير الحالى العلمى، اشتغل فى علم النبات والصيدلة والأدوية ووصف 760 دواء وكان يقوم بتجربتها على الحيوان قبل أن يعطيها للإنسان".
وتابعت: "اكتشف الإنكلستوما قبل الإيطالى ديربينى بـ900 سنة، ووصف الالتهاب السحائى والشلل والسكتة الدماغية وكشف عن طرق العدوى لبعض الأمراض المعدية مثل الجدرى، والحصبة وعن الاضطرابات العصبية والعوامل النفسية والعقلية وعرف التحليل النفسى وعالج به بعضا من مرضاه، وفى الجراحة أجرى عمليات استئصال أورام سرطانية وشق الحنجرة والقصبة الهوائية، وعالج خراج الغشاء البلورى بالرئة، وحصى الكلى واستخرجها".
واستطردت الدكتورة لميس: "تخيل أن هناك فيلما روسيا عن ابن سينا عام 56 تحدث عن الأوبئة أكد أن الأمراض المعدية تنتج وتنتشر بواسطة مواد صغيرة غير مرئية بالعين المجردة أعدادها هائلة تسبب الحمرة والجمرة الخبيثة والموت الأسود (الطاعون).
وتحدث عن الفيروسات، وقال إن هذه المواد تلتصق بكل شىء ونصح بأن تستبدل ملابسك فور دخولك المنزل بأخرى نظيفة، وتغسل يديك ووجهك بالماء والخل، ونصح بضرورة أن يتحرر الناس من الخوف حتى لا يصابوا بعصاب آخر، وقال إن المرض ينتقل بالهواء لذلك لا يجب على الناس أن يتجمعوا معا، وطالب بغلق الأسواق والمساجد وليصلى الناس فى بيوتهم وأن يأخد التجار بضائعهم إلى بيوت الناس، وتعقيم النقود بالخل، ومن يعتنى بمريض فليعقم أنفه بقطن مبلل بالخل، ويمضغ فى فمه أوراق الشيح.