البث المباشر الراديو 9090
طائرات مسيرة الدرونز
تصاعدت المخاوف الأمنية جراء وقوع بعض الأسلحة المتقدمة فى أيدى الإرهابيين، كما هو الحال مع طائرة "الدرون"، حيث لم تعد الحروب تقليدية بشكل كبير فى ظل التطور الهائل للتكنولوجيا العسكرية.

وأشارت شبكة "سكاى نيوز"، إلى صدور تقارير استخباراتية مؤخرا سلطت الضوء أكثر على الطائرات بدون طيار وأفردت لها حيزا كبيرا فى صفحاتها، فهى خطر حقيقى على الأمن العالمى مستقبلاً، إن لم توازنها أسلحة أخرى تحدّ من خطورتها، فى حال توسع استخدامها من قبل منظمات إرهابية وميليشيات تؤرق مضاجع إقليم الشرق الأوسط.

فالخطر المتنامى دفع قائد القيادة المركزية الأمريكية كينث ماكنزى للتحذير من خطورة الطائرات المسيّرة الصغيرة التى تستخدمها الجماعات الإرهابية وميليشيات موالية لإيران لاستهداف القوات الأمنية فى العراق.

ورغم ميزة الطائرات بلا طيار بأنها تقلل الاعتماد على الجنود فى عمليات الاقتحام والهجوم المضاد وبالتالى تقليل الخسائر البشرية وتحقيق عدة أهداف استراتيجية فى زمن قياسى، لكن إن استطاع الإرهابيون أصحاب الأيديولوجيات المعقدة تطوير هذا السلاح المتقدم وإدخال تحديثات عليه باستمرار، فإن الخريطة الجغرافية للحرب ضد الإرهاب ستتغير ملامحها، وسيصبح العالم بأسره فى مأزق أمنى حقيقى.

فخريطة مكافحة الإرهاب مترامية الأطراف، ولم تعد مقتصرة فقط على منطقة بعينها، إذ أصبحت هناك مناطق شاسعة، كمنطقة الساحل الإفريقى التى تقاتل فيها جيوش خمس دول جماعات إرهابية مثل داعش، دون النجاح حتى الآن فى القضاء عليها ودحرها، بل قال قائد أركان الجيوش الفرنسية فرانسوا لو كوانترا التى تمثل بلاده جزءاً من قوة برخان: "إن انخراط أوروبا فى الساحل الإفريقى سيظل قائماً بعد عشر سنوات".

وبالعودة إلى وجهة النظر الأمريكية حيال استخدام الطائرات المسيّرة من قبل ميليشيات نجد ماكنزى يقول: "نحن نعمل بجد لإيجاد حلول تقنية تسمح لنا أن نكون أكثر فاعلية ضد الطائرات دون طيار، وكانت الجهود جارية للبحث عن طرق لقطع روابط القيادة والتحكم بين الطائرة بدون طيار ومشغلها، وتحسين أجهزة استشعار الرادار لتحديد التهديد بسرعة مع اقترابها، وإيجاد طرق فعالة لإسقاطها".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً