البث المباشر الراديو 9090
الكعبة المشرفة
يستعد حجاج بيت الله الحرام هذا العام، لاستخدام "الإحرام المعالج بتقنية النانو الفضية"، للمخترع السعودى حمد بن على اليامى.

وتم اعتماد "الإحرام المعالج بتقنية النانو الفضية" للمخترع السعودى حمد بن على اليامى، للعام الثانى على التوالى، فى موسم الحج.

ويتميز الإحرام بهذه التقنية بأنه مصنع من نسيج قطنى يمنع تكاثر البكتيريا، ويعزز من الإجراءات الوقائية لسلامة الحجاج.

وتعود فكرة الإحرام لأكثر من ثلاث سنوات بهدف الحد من انتقال العدوى بين الحجاج، خاصة مع تفاوت مدة ارتداء الإحرام أثناء أداء النسك، والاختلاط المباشر ومستوى العناية الشخصية، إلى جانب تأثير الخامات الصناعية الداخلة مع القطن فى نسيج الإحرام.

وأوضح اليامى فى فى حديث لوكالة الأنباء السعودية، أن وصوله إلى استخدام تقنية النانو فى نسيج الإحرام، جاء "بعد مرحلة من البحث عن ممكنات قابلة للتطبيق، دفعه لاستخدام معدن الفضة فى التطبيب قديما كمطهر للجروح، ووصولا لمعرفة أن الفضة أحد الأصول فى تقنية النانو الفضية التى تستخدم عالميا فى تعقيم أدوات الجراحة، وملابس الأطباء والفرق الطبية فى المستشفيات".

الإحرام

وأضاف: "من هنا كانت البداية والتفكير فى إمكانية استخدام هذه التقنية فى صنع الإحرام، مما تطلب زيارات ميدانية لعدد من الجهات المتخصصة فى هذه التقنية".

وتابع قائلا: "ما شجعنى أكثر على المشروع قيام معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة عام 2008 بإجراء تجربة اعتمدت على تقنية النانو فى صناعة مواد مضادة للبكتيريا والفطريات والفيروسات لتطهير السجاد فى الحرمين الشريفين وكسوة الكعبة المشرفة، أظهرت نتائجها مدى تأثيرها فى التقليل من النمو الميكروبى".

جدير بالذكر أن هذا النوع من الإحرام المسجل لدى الهيئة السعودية للملكية الفكرية عام 2019، قد استخدم لأول مرة فى موسم الحج الماضى بدعم من وزارة الحج والعمرة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز