البث المباشر الراديو 9090
صوم
أوضحت دار الإفتاء، فضل صوم يوم عرفة بأنه يكفر ذنوب السنة التى قبله والسنة التى بعده.

وأكدت الدار، أنه ثبت عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يصوم التسع من ذى الحجة، ففى "سنن أبى داود" وغيره عن بعض أزواج النبى صلى الله عليه وآله وسلم قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم تسع ذى الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر أول إثنين من الشهر والخميس".

وعن حفصة رضى الله عنها قالت: "أربع لم يكن يدعهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صيام يوم عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، والركعتين قبل الغداة" رواه أحمد والنسائى وابن حبان وصححه.

وأما ما أخرجه مسلم عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت: "ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صائمًا فى العشر قط"، فقال الإمام النووى فى "شرحه على مسلم"، قال العلماء: هذا الحديث مما يوهم كراهة صوم العشر، والمراد بالعشر هنا الأيام التسعة من أول ذى الحجة، قالوا: وهذا مما يتأول، فليس فى صوم هذه التسعة كراهة، بل هى مستحبة استحبابًا شديدًا لا سيما التاسع منها وهو يوم عرفة، وقد سبقت الأحاديث فى فضله، وثبت فى "صحيح البخارى" أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "مَا مِن أَيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَفْضَلُ مِنهُ فِى هَذِهِ"، يعنى العشر الأوائل من ذى الحجة فيتأول قولها "لم يصم العشر" أنه لم يصمه لعارض مرض أو سفر أو غيرهما، أو أنها لم تره صائمًا فيه، ولا يلزم من ذلك عدم صيامه فى نفس الأمر، ويدل على هذا التأويل حديث هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبى صلى الله عليه وآله وسلم قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم تسع ذى الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر الإثنين من الشهر والخميس" ورواه أبو داود وهذا لفظه، وأحمد والنسائى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز