الديوك
وبحسب صحيفة «لا فوز دى أستورياس» فإن السلطات وبرغم الشكاوى المتكررة لم تتخذ موقفًا لحل المشكلة، بل علقت منشورات فى شوارع القرية لتؤكد أنها ستبقى على حالها!
وكتب فى المنشورات: «لدينا هنا أجراس الكنيسة التى تدق بانتظام، والديوك التى تصيح فى الصباح الباكر، وقطعان الماشية التى تعيش فى الجوار، وأحيانا هناك الأبقار تحمل الأجراس التى تصدر الضوضاء، وإذا لم يكن بوسعك التعامل مع كل هذا؛ فربما لا تكون فى المكان المناسب».
وقال عمدة القرية إن الهدف هو سد الفجوة المتزايدة أحيانا بين سكان الحضر والحياة الريفية، حيث يجب على المرء أن يدرك أن الحليب لا يأتى فى علب الكرتون، بل يأتى من الأبقار، وعلينا أن نطعم تلك الأبقار ونحافظ عليها.
وتابع:«إن سماع صياح الديك فى الليل هو أمر طبيعى، إذا أتيت إلى فندق ريفى، يجب أن تدرك أن هذه هى الحياة اليومية فى القرى».
وأضاف نائب العمدة، لويس سانشيز، أن فكرة وضع الملصقات جاءت من قرية فى جنوب فرنسا، فقبل نحو سنتين، حيث قامت قرية سان أندريه دى – فالبورن، التى تضم نحو 400 شخص، بنشر ملصقات تحذر سكان المدن من قرع أجراس الكنائس، ومن أجراس الأبقار، ومن صياح الديوك فى الجوار.