الأعمال الفنية
واستعان البريطانى الذى يدعى ستيفن رايت، بطريقة جديدة لتخليد ذكرى الراحلين، حيث قام بتحويل منزله إلى ساحة سيريالية بين الرعب والخوف والإثارة والفانتازيا.
وملأ البريطانى منزله بالدمى والتماثيل والاكسسوارات الغريبة وأسنان وشعر ومتعلقات الأحبة الراحلين له وللزوار.

وأشار البريطانى إلى صحيفة "ديلى ستار" إلى أنه استعار بتلك الفكرة بعد مشاهدة الفيلم الوثائقى الفنى، وأراده أن يكون ساحة للفن التلقائي غير الأكاديمي، وبدأ فى تأسيسه وتصميمه بالحب والشغف، ولكنه تحول إلى نوع من العلاج بالفن بحسب قوله.
وقال أنه يجمع مشاعره فى عمله، فكان يصنع الملابس لمنحوتاته مستعينا بملابس أفراد العائلة الراحلين، وأراد ستيفن التغلب على مشاعر الوحدة بجعل الأشياء تتعانق رغم مظهرها المخيف، نافياً أن يكون منزله مكتظاً لأن كل قطعة منه تمثل قيمة فنية وروحية.

وتفاعل الزوار مع فكرة المنزل، حيث أهدى بعض هؤلاء الزوار بقايا وتذكارات من أحباء صدموا بفقدانهم مثل الشعر والأسنان والمتعلقات الصغيرة ورسائل الحب، وكأنهم يتعافون بها من الصدمة النفسية.