طفل
وذكرت صحيفة "الصن" البريطانية، أن الأم تدعى فيرفى كودى، وتبلغ من العمر 19 عاما، وابنتها تدعى آسيا تبلغ من العمر 20 شهرا، تركتها وحيدة بلا رعاية فى منزل العائلة، مما أدى إلى وفاتها جوعا.
وأشارت التقارير نقلتها "سكاى نيوز" أن القضية تعود إلى عام 2010، وأن الأم خرجت من المنزل لكى تحضر حفلات لندن وكوفنترى وسوليهول، خلال فترة الماراثون، وقد رصدتها الكاميرات فى أحد الملاهى الليلية خلال تلك الأيام.
ولدى عودتها إلى المنزل، وجدت الأم ابنتها جثة هامدة، فحاولت الاتصال بالطوارئ، لكى تنفى التهمة عنها، وحاولت نسج رواية تبرأ نفسها من الإهمال غير أنها فشلت، بعدما فضحتها كاميرات المراقبة التى أظهرت أنها غادرت المنزل لمدة 6 أيام متتالية.
وخلص تقرير الطبيب الشرعى إلى أن آسيا عانت من الجفاف والجوع وتوفيت بسبب الإنفلونزا والإهمال.
وتواجه حاليًا الأم حكم قضائى يقضى بسجنها لمدة 9 سنوات، بعدما أقرت بجريمة القتل غير العمد.