أليكس روزاليس
ويعانى أليكس روزاليس، 57 عاما، من خوف شديد من الإبر جراء تعذيبه عندما كان طفلا، المشكلة التى كانت عائقا له من تلقيه اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، بسبب إصابته بالذعر فى كل مرة يذهب فيها لتلقى جرعته الأولى من التطعيم، وفقا لصحيفة "ديلى ميل" البريطانية.
وعلى الرغم من رغبة روزاليس فى الحصول على لقاح كورونا من أجل مساعدة مجتمعه على الهروب من الإغلاق وإنهاء الوباء، فإن خوفه الشديد من الإبر كان يجعله يتراجع فى كل مرة حاولت فيها ممرضة إعطاءه حقنة التطعيم.
ولحل هذه المشكلة، تواصل روزاليس للحصول على المساعدة لتلقى اللقاح مع معالج التنويم المغناطيسى مارك ستيفنز، لمساعدته.
وبالفعل، بعد عملية استغرقت ساعتين تضمنت أنشطة لإعادة تدريب دماغ روزاليس، كان قادرا بشكل لا يصدق على حقنه بإبرة اللقاح دون أن يعانى من نوبة هلع.
وبفضل هذه التقنية، جلس روزاليس بشجاعة على الكرسى، وأغمض عينيه وتلقى اللقاح بمساعدة ستيفنز.
اعترف روزاليس بأنه لم يشعر بأى شيء ولم يدرك حتى أنه أخذ الحقنة وتلقى اللقاح، حتى أخبرته الممرضة بذلك.