مرضى السمنة
وفى مراجعة جديدة، أوضح الباحثون فى "مركز فوكس تشيس للسرطان" وجود علاقة بين تغير المناخ والسمنة، وأنه مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية، قد يصبح الأشخاص أقل نشاطًا بدنيًا، وأقل قدرة على حرق الدهون الزائدة، مما يعرضهم لخطر زيادة الوزن أو السمنة.
وفى المقابل، يمكن أن يؤدى ذلك إلى زيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى المسببة لتغير المناخ، حيث يستخدم الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة بشكل أكبر وسائل النقل التى تعمل بالوقود الأحفورى مثل السيارات، بدلاً من الطرق النشطة بدنيًا للتنقل مثل المشى أو ركوب الدراجات.
ووفقا للدراسة، التى نشرت فى عدد أكتوبر من مجلة "Hormone and Metabolic Research" الطبية، فإن إحدى العواقب الصحية لزيادة الوزن أو السمنة هى زيادة خطر الإصابة بالسرطان.
وقال الدكتور كريستيان كوخ، أستاذ قسم أمراض الغدد الصماء فى "مركز فوكس تشيس للسرطان ": "هناك عدد من الأسباب التى تجعل الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، والسمنة أكثر عرضة للإصابة بالسرطان، بما فى ذلك زيادة مستويات الأنسولين التى يمكن أن تعرضهم لخطر أكبر للإصابة بسرطان القولون والكلى والبروستاتا وبطانة الرحم".
وفى النساء، يمكن أن تنتج الأنسجة الدهنية هرمون وزيادة "الاستروجين"، الذى يمكن أن يعزز سرطان بطانة الرحم، والثدى، والمبيض".