خالد عزوز
قال خالد عزوز لـ "مبتدا" إنه كان فى البداية يملك ورشة تضم 4 أو 5 عمال.
وكشف عزوز، عن طريقة صنع العود مشيرا إلى أنه فى البداية يأتى أولا مستوردا من الخارج، ويتم تقطيعه إلى شرائح ذات حجم 3 أو 4 سنتيمترات، وبعدها يبدأ العمال فى ثنيه على النار حتى يُشكل ظهر العود.
أما وجه العود فيأتى مكونا من قطعتين، وبعد تجميعه يتم تحديد النوع المرغوب تصنيعه، ويدخل بعدها مرحلة الليزر، ثم يدخل الوش على القصعة، ثم يتم تركيب الرقبة ويتدخل بعدها النجار لتنظيفه من الـ"غراء"، ثم رشه فى النهاية.
وأشار عزوز لـ "مبتدا" إلى أنه يسافر إلى كثير من دول العالم، ويمنح زوجته التى أتقنت مهنة صناعة العود من خلاله، مسؤولية الإشراف على العمال لإخراج العمل على أكمل وجه سواء فى وجوده أو غيابه، مشيرا إلى أن ورشته تتميز بالعناية بكافة مراحل العود وفى النهاية يكون هناك شخص متخصص لضبط صوت العود وفقا للطبقة والنغمة التى يرغبها الزبائن سواء فنانين أو موهوبين.
"أم آدم"، إحدى السيدات العاملات بالورشة، قالت إنها تعمل فى الورشة بحب شديد، مشيرة إلى أن زوجة خالد عزوز تقوم بتعليمها وإرشادها بالصواب والخطأ، لذا تشعر بالألفة هناك وبأن جميع العاملين بالمصنع إخوة وأهل مع بعضهم البعض.