أحجار كريمة
ويعشق الشاب الفرنسى هواية التسلق، وأثناء ممارسة هوايته وجد علبة معدنية صغيرة بها كنز مؤلف من أحجار الزمرد والياقوت.

ويقدر عدد تلك الأحجار الكريمة حوال 100 حجر، وبعد عثوره عليها أخذها إلى مركز الدرك ليحصل بعدها على نصيبه القانونى من الكنز.
وقامت مدينة شامونى الفرنسية بتقسيم الكنز بالتساوى بين السلطات المدنية والشخص الذى اكتشفها، وفقا لما جاء فى "france24".

كما أنه من الأرجح أن يرجع الكنز إثر تحطم طائرة هندية، سنة 1966، التى قد تحطمت عند مجلدة بوسون وكان على متنها 117 راكباً على ارتفاع يقرب من 4750 مترا، ولكن لم ينج أى من الركاب من الحادثة.
وقال رئيس بلدية شامونى إريك فورنييه، إن "الأحجار الكريمة تم تقسيمها هذا الأسبوع، ضمن حصتين متساويتين شكلهما خبراء فى علم الأحجار الكريمة، وتقدر قيمة كل حصة بـ150 ألف يورو".
وينص القانون على أنه فى حال عدم العثور على أى وريث خلال سنتين، تنتقل ملكية الكنز بنسبة النصف إلى الشخص الذى عثر عليه، والنصف الثانى يعود إلى الجهة المسئولة عن منطقة الاكتشاف أى مدينة شامونى.