شعاع أزرق
وأوضح خلال صفحته بموقع التواصل الاجتماعى "تويتر": "إنها بلازما وليست جن.. إذا كنت فى العراء، والعواصف الرعدية من فوقك، ورأيت توهجا كهربائياً على أطراف أصابعك كما فى المقطع المرفق، أو انتفاشاً لشعرك للأعلى، فاعلم أنك فى المكان الخطر، مباشرة تخلص من ساعتك، ومفاتيحك، وجوالك وكل معدن تحمله، واركب سيارتك فهو آمن لك حال وقوع صاعقة".
وتابع: "مباشرة غيّر موقعك، وابتعد عن المرتفعات، أو الأشجار أو الأعمدة، وتفسير ما حدث فى المقطع السابق، هو مظهر من مظاهر كهرباء الغلاف الجوى، تظهر عادة متزامنة مع نهاية العواصف الرعدية الشديدة، وتحدث بشكل نادر، حيث تقوم بشحن سطح الأرض بالكهرباء".
وأضاف: "ويتم تفريغه فى جسم الإنسان، أو الحيوان، أو القمم الحادة، على هيئة توهج أزرق أو بنفسجى، وهى ليست بنار تحترق، بل بلازما مضيئة (غاز متأين)، ويُسمع لها أزيز كما فى لمبة النجفة، كما يظهر هذا التوهج أيضًا على أطراف الطائرة فى السماء أحيانا".
واستكمل: "بعض الناس يرى هذا التوهج فوق قمم الصخور، أو على قمم الأشجار، وربما يراها متحركة ومتنقلة من مكان لآخر فى الظلام الدامس، فيعتقد بأنها من الجن، والصحيح أن الأجواء مشحونة بالكهرباء، ويتم تفريغها على السطوح المرتفعة، والمدببة عادة".
واختتم: "وهذه ظاهرة مناخية جوية بصرية لاحظها الإنسان منذ القدم ونسبها للجن، ديدن الإنسان عندما لا يستطيع تفسير الظاهرة ينسبها للجن والعفاريت.. وظاهرة البلازما المضيئة الطبيعية، تختلف عن ظاهرة الغيلان وهو عمل من الجن كما ورد فى الأثر "إذا تغولت الغيلان فبادروا بالأذان والله أعلم".