البث المباشر الراديو 9090
ماجد الفطيم
من حيث يبدأ توزيع الإرث، تبدأ الخلافات الأسرية التى لا حصر لها، بغض النظر سواء كانت الأسرة غنية أو فقيرة، تعيش فى حى راقٍ أم عشوائى.

هذا ما حدث بين ورثة رجل الأعمال الإماراتى الراحل ماجد الفطيم، الأمر الذى استدعى فى النهاية أن يتدخل حاكم دبى، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لتعيين لجنة قضائية لحل هذا النزاع.

تفاصيل الخلاف وصلت إلى جميع أنحاء العالم، ما دفع الشركة إلى إصدار بيان رسمى، بينت فيه أن اللجنة التى جرى تشكيلها جاء للفصل فى النزاعات القانونية المحتملة والمتعلقة بتركة ماجد الفطيم.

وأوردت فايننشال تايمز، فى تقرير لها، أن خلافًا عائليًا نشب بين ورثة الفطيم، والبالغ عددهم 10 أشخاص، حول عملية توزيع التركة، ونقلت عن الشركة قولها إن أعمالها مستمرة بصورة طبيعية ـ رغم الخلاف ـ وسيواصل مجلس الإدارة وفريق الإدارة التنفيذية تحمل المسؤولية عن حماية وتعزيز مصالح المساهمين.

تركة الفطيم؟

من المعروف أن الفطيم الذى رحل عن عالمنا فى الـ 17 من ديسمبر الماضى عن 87 عامًا هو ثالث أغنى أغنياء العرب، إذ أسس مجموعته فى الإمارات عام 1992، وتوسعت لتعمل فى أكثر من قطاع أبرزها مراكز التسوق والمجمعات السكنية والفنادق والترفيه وتجارة التجزئة وإدارة المشاريع والمواقع، بحسب الموقع الرسمى للشركة.

وتعمل المجموعة فى 14 دولة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ووسط آسيا وإفريقيا، بحسب موقع الشركة.

وتمتلك وتدير "ماجد الفطيم" 13 فندقاً و26 مركزاً تجارياً (مول)، أبرزها (مول الإمارات) فى دبى و(مول مصر) فى القاهرة، وفقًا لبيانات فوربس.

إلى ذلك تمتلك رخصة حصرية لتشغيل الهايبر ماركت للشركة الفرنسية (كارفور) فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ووسط آسيا.

أثرياء العرب

وفى عام 2021 صُنف ماجد الفطيم فى المركز الثالث بقائمة فوربس لأثرياء العرب بثروة تبلغ 3.6 مليار دولار، كما احتل المركز 831 فى قائمة فوربس لأثرياء العالم.

وبحسب فايننشال تايمز فإن الشركة تدير أصولًا بقيمة 16 مليار دولار، وخلال النصف الأول من العام الماضى بلغت أرباح "ماجد الفطيم" 1.6 مليار درهم، مقارنة بأرباح قدرها 1.57 مليار درهم خلال الفترة نفسها فى 2020، وفقًا لبيان الشركة اليوم.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز