الملك فاروق والملكة فريدة
ومن المعروف أن الملكة صافيناز ذو الفقار كانت مدفونة منذ وفاتها فى عام 1988 بمقبرة عائلة والدها بمنطقة الإمام الشافعى، ولكن بسبب التوسعات تم نقلها مع بناتها.
وجاءت الموافقة بعد قرار إزالة عدد من المقابر والتى منهم مقبرة ذو الفقار للمنفعة العامة، لنقل جسدها إلى مدفن الرفاعى، حتى تدفن بجوار بناتها الأميرات وهن فريال وفوزية وفادية بحضور حفيدها شامل أورلوف وعدد قليل من أفراد العائلة.
وأشارت التقارير إلى أن الكفن كان سليما لم يتحلل بالرغم من وفاتها منذ عام 1988، وذلك ما أثار دهشة الحاضرين.
جدير بالذكر أن الملكة فريدة تزوجت من الملك فارق عام 1938، ويعد ذلك حفلا زفافا ملكيا استمر الاحتفال به لمدة 3 أيام، وتمكنت من خطف قلوب المصريين ولكن ظل زوجها فى قلبها.
وبعد وفاة الملك فاروق ظلت مقيمة فى مصر تحت الإقامة الجبرية بعد ثورة 1952، حتى عام 1963 وسافرت بعدها إلى لبنان وسويسرا وباريس، ولكنها عادت من جديد فى عام 1982 وعاشت فى شقة صغيرة بحى المعادى، وعملت بالفن ورسم اللوحات وبيعها للعيش بفلوسها.