التنوع البيولوجى
التنوع البيولوجى
ويستهدف الاحتفال باليوم العالمى للتنوع البيولوجى، تسليط الضوء على الدور الذى يلعبه فى تشكيل الكوكب، وتزويد المعرفة حول القضايا المتعلقة بالتنوع البيولوجى.
ويلعب التنوع البيولوجى دورا مهما فى الحفاظ على استمرار الطبيعة والبشر، وأن أى تراجع يصيبه يشكل خطرا كبيرا على الطبيعة والبشر على حد سواء.
بداية الاحتفال بالتنوع البيولوجى
ويرجع يوم الاحتفال باليوم العالمى للتنوع البيولوجى إلى عام 1933، بعد إعلان اللجنة الثانية للجمعية العامة للأمم المتحدة لاختيار يوم 29 ديسمبر، ويعد هو تاريخ دخول اتفاقية التنوع البيولوجى حيز التنفيذ، ليكون اليوم الدولى للتنوع البيولوجى.

وفى ديسمبر عام 2000، حرصت الجمعية العامة للأمم المتحدة على اختيار تاريخ 22 مايو، وجعله اليوم الدولى للتنوع البيولوجى، لأجل الاحتفال بذكرى نص الاتفاقية الذى اعتُمد فى 22 مايو 1992 من قبل الوثيقة الختامية لمؤتمر اعتماد النص المتفق عليه لاتفاقية التنوع البيولوجى فى نيروبى.
وتغير تاريخ الاحتفال بصورة جزئية، وذلك لأن تاريخ 29 ديسمبر تزامن مع بعض الاحتفالات والعطلات فى عدد من الدول.
دور التنوع البيولوجى

ولا يقتصر التنوع البيولوجى على تنوع النباتات والحيوانات والكائنات الحية الدقيقة، ولكنه يضم الاختلافات الجينية فى كل نوع، وتنوع النظم البيئية المتعلقة بالبحيرات والغابات والصحارى وغيره.
كما أن فقدان التنوع البيولوجى ينتج عنه بعض الكوارث منها زيادة انتقال الأمراض من الحيوانات إلى البشر، لذا يعد من الأمور التى لها قيمة كبيرة للأجيال القادمة، وذلك لأن بعض الأنشطة البشرية لم تزل تتسبب بشكل كبير فى تقليل عدد الأنواع، وبالتالى يتم التركيز فى اليوم العالمى له على أهم القضايا التى تساعد فى حماية البشر والطبيعة.