الشابة الأمريكية كارا وينهولد
وورد أن "كارا وينهولد" البالغة من العمر 30 عامًا من تكساس قد تعرضت لهذا الحمل "المعجزة".
وتقول "كارا": "سألت الطبيب، «ماذا حدث؟ لم يكن هناك فى المرة الأولى. ماذا يحدث هنا؟».. فقال إننى على الأرجح تعرضت للإباضة مرتين، وأطلقت بيضتين وتم تخصيبهما فى أوقات مختلفة، على بعد حوالى أسبوع.
وأضافت: "أعتقد بنسبة 100٪ أنها كانت معجزة فقط بسبب كل ما حدث فى رحلة الحمل".
ووفقًا لموقع "Healthline"، تسمى هذه الحالة من الناحية الطبية بـ "الحمل الزائد"، حيث يحدث حمل جديد أثناء الحمل الأولى فى غضون أيام أو أسابيع بعد الحمل الأول.
وبشكل عام، يتم تقييد الإباضة عند النساء فور حدوث الحمل، ولا يتم فتحها إلا بعد انتهاء دورة الحمل السائدة، كما أن بعض التغيرات الهرمونية لا تسمح بتطور جنين آخر.
ولكن فى بعض الحالات النادرة، تظل الإباضة مفتوحة لبضعة أيام بعد الحمل، وإذا مارس هؤلاء النساء الجماع خلال هذه الفترة "خلال 10 أيام"، فهناك احتمال لحدوث جنين آخر وتطوره، وهذا الأمر أشبه بالإباضة الإضافية
وفى حالة أخرى حديثة، حملت امرأة من كاليفورنيا وهى حامل بالفعل - مما أدى إلى ولادة توأم.
وقالت الدكتورة سورابهى سيدهارتا، استشارية أمراض النساء والتوليد إنه فى مثل هذه الحالات، يتم تخصيب نطفتين بالبويضات، حيث إن الجماع بعد اختبار الحمل إيجابى فى دورة الإباضة يمكن أن يؤدى إلى مثل هذه الحالات، ولا توجد وسيلة لمنع هذه الحالة.
وأضافت: "عادةً لا تسمح الطبقة الرقيقة من خط بطانة الرحم لجنين آخر بالدخول إلى الجنين النامى بالفعل، ولكن فى حالات نادرة، يخترق بنجاح من خلاله ويبدأ فى النمو، ومن ثم فإن الأطفال الذين يولدون بسبب هذه الحالة هم توأمان لكنهم غير متطابقين".