عاصفة شمسية
يُظهر الفيديو الذى شاركه المصور الفلكى الهاوى "تشاك أيوب" على، سحب البلازما الشمسية بالكاد تتحرك على مدى ساعة، وربما تعوقها المجال المغناطيسى للشمس.
وعلق "المصور قائلًا: إن هذا "غير عادى" وادعى أيضًا أنه وفقًا لتجربته، أن العواصف الشمسية "ترقص" أكثر بكثير مما يبدو عليه هذا.
وأضاف: "لم أكن أتوقع هذا عندما صورت الشمس.. وجهت تلسكوبى نحو هذه العاصفة الشمسية غير العادية أمس.. وتسببت معركة مستمرة بين المجالات المغناطيسية المتغيرة هناك فى ارتفاع عاصفة البلازما هذه وتبدو شبه مغلقة فى مكانها، وغير قادرة على الحركة".
وفقًا لمجلة "نيوزويك"، فإن العواصف الشمسية هى انفجارات كبيرة للإشعاع الكهرومغناطيسى من سطح الشمس، تحدث فى المناطق النشطة من الشمس حيث تكون المجالات المغناطيسية قوية بشكل خاص ويمكن أن تتراوح من التوهجات الشمسية إلى القذف الكتلى الإكليلى (CMEs).
تبعث التوهجات الشمسية الضوء والإشعاعات الكهرومغناطيسية الأخرى، ومن ناحية أخرى، تتضمن التوهجات الشمسية إطلاقًا كبيرًا للبلازما من طبقة الإكليل الخارجية للشمس.
لا يزال سبب ثبات العاصفة المسجلة فى فيديو السيد أيوب غير واضح، ولا يشكل التوهج الشمسى تهديدًا إلا إذا تم توجيهه نحو الأرض، ولكنه يمكن أن تؤثر على شبكات الطاقة والاتصالات اللاسلكية وأنظمة الملاحة ويمكن أن تشكل تهديدًا خطيرًا لإطلاق أى مركبة فضائية أو حتى لرواد الفضاء الموجودين فى محطة الفضاء الدولية.
مرة أخرى فى أبريل، تمكنت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا أيضًا من التقاط صورة لتوهج شمسى باستخدام مرصد ديناميكيات الطاقة الشمسية. فى الشهر نفسه، كما ذكر "CESSI"، وهو مركز التميز فى علوم الفضاء بالهند، أن هناك توهجًا شمسيًا يحتمل أن يكون خطيرًا يمكن أن يعطل الاتصالات الساتلية وأنظمة تحديد المواقع العالمية.