جامعة المنصورة
واكتشف مركز الجامعة الديناصور الذى أطلق عليه اسم "هابيل القاتل" بسبب شراسته، والذى يرجع عمره إلى 98 مليون سنة.
وأكد الدكتور هشام سلام، مدير المركز، أن الديناصور تم العثور عليه منذ عام 2016، من خلال فريق مشترك من جامعة المنصورة ووزارة البيئة فى الواحات البحرية، أى المنطقة الشهيرة فى الكتب العلمية بـ "أرض الديناصورات".
وأوضح أنه فى عام 1912، نجح العالم الألمانى سترومر فى اكتشاف 4 ديناصورات، ونٌقلت لمتحف ميونخ للتاريخ الطبيعى، الذى تم تدميره أثناء الحرب العالمية الثانية.

وقال إنه تم الاشتراك مع وزارة البيئة لإعادة اكتشاف الديناصورات الموجودة فى الواحات البحرية، مضيفا أن "هابيل القاتل" يعد أول الديناصور آكل للحوم البشر بالمنطقة، بعد مرور قرن من اكتشافات الألمانى سترومر.
وكشف مؤسس مركز سلام لاب، بعض التفاصيل عن الديناصور، مشيرا إلى أن تلك الحفرية التى تم العثور عليها ما هى إلا عبارة عن فقرة عنقية رقم 10، وبعد الدراسة وجد أنها تتبع الديناصورات "أبل"، وبالترجمة أطلق عليه "هابيل القاتل".

وقال إن ذلك النوع يتمتع بجمجمة ضخمة وأسنان حادة كنصل السكين، وعجلات قدم قوية لاصطياد الفريسة بسهولة، وأذرع صغيرة، بالإضافة إلى اعتماده فى الهجوم على العقر.
ولفت أن الحفرية كانت عبارة عن كتلة صخرية غير واضحة، حيث استغرق الفريق عاما لتنظيفها من الرواسب التى كانت تغطيها للبدء فى تشريحها، بالإضافة إلى استغراق عاما ونصف لإجراء مقارنات، حتى نجح المؤلف الرئيسى الدكتور بلال سالم، باحث ماجستير بجامعة أوهايو الأمريكية، فى تحديد جنس ونوع الديناصور، وتم نشر البحث فى المجلات العلمية.

وعلق على الاكتشاف الجديد، أنه أول تسجيل للديناصور القاتل في أفريقيا، وهو دليل على الانجراف القارى، وأضاف أن الحفرية تكون موجودة داخل طبقات مؤرخة من علم الجيوليوجيا، حيث تتمتع كل دولة بخريطة جيولوجية لإثبات وتأريخ أعمار صخورها، حتى يسهل تحديد عمر الحفرية.
جدير بالذكر أن مركز سلام لاب بدأ فى عام 2008، وتم توثيقه رسميًا من جامعة المنصورة فى عام 2018، وتمكن من تحقيق عدد من النجاحات حول اكتشاف الحفريات وغيره، منها منصوراسوس الذي تم استخراجه من الواحات الداخلية، وحوت فيوميسيتس أنوبس.