كوكب عطارد
وتدوم فترة دوران كوكب عطارد حول الشمس حوالى 88 يوميا (السنة) وتتراوح المسافة بين الكوكب والشمس فى أقصى اقتراب لهما إلى حوالى 45 مليون كم، بينما تصل المسافة بينهما إلى 69 مليون كم فى أبعد مدى لهما، ويستقبل الكوكب ضعف الطاقة من الشمس عندما يكون فى أقرب مدى، وفقا للجمعية الفلكية فى جدة.
ويعد عطارد من أصغر كواكب المجموعة الشمسية وأقربها إلى الشمس، ويبلغ قطره حوالى 4880 كم، ويشرق ويغيب من نفس النقطة الذى تشرق وتغيب منها الشمس ولذلك فإن متابعته تكاد تكون مهمة مستحيلة، ويحتاج الفلكيون يحتاجون إلى معدات ضخمة لرصده.
ويعد عطار الكوكب الأغرب فى المجموعة الشمسية، فرغم اقترابه الشديد من الشمس إلا أنه يحتوى على الثلوج بسبب عدم وصول أشعة الشمس إلى بعض المناطقة على سطحه، ويؤكد علماء الفلك صعوبة رؤية كوكب عطارد بالعين المجردة أو حتى بالتليسكوب لأن قرص الشمس المتوهج يمنع رؤيته.