كوكب عطارد
وأوضح تادرس، فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم، إلى أن كوكب عطارد سيصل إلى أقصى استطالة شرقية له غدا تبلغ 27.3 درجة من الشمس.
ومن جانبه، أوضح المهندس ماجد أبوزاهرة رئيس الجمعية الفلكية بجدة،فى بيان أصدره اليوم، أن كوكب عطارد سيصل غدا إلى استطالته العظمى الشرقية بزواية تبلغ 27 درجة من الشمس وسيكون على ارتفاع 17 درجة فوق الأفق الغربى عند غروب الشمس وسيبدأ فى الظهور مع الانتقال إلى ظلمة الليل حيث سيكون لمعانه +0.2 ومشاهد بالعين المجردة بالأفق الغربى.
وقال المهندس ماجد أبوزاهرة إنه غالبا ما يطلق على عطارد "الكوكب المراوغ"، حيث يمكن مشاهدة كواكب الزهرة أو المريخ أو المشترى وهى تلمع فى السماء، ولكن ليس عطارد، على الرغم من صغر حجم عطارد، إلا أنه ساطع جدا ليرصد بالعين المجردة ولكننا فى الغالب لانراه.
وأضاف أن عطارد هو أقرب كوكب إلى الشمس وفى معظم الأحيان يطمسه وهج ضوء الشمس لهذا السبب لم يشاهد الكثير من الناس عطارد من قبل، ومع ذلك، فى أوقات محدد، يصبح الكوكب مرئيا لنا.
وأكد أن أفضل وقت لرصد عطارد هو عندما يصل الكوكب إلى أقصى زاوية تفصله عن الشمس، كما يرى من الأرض، وهذا الحدث يسمى "أكبر استطالة" وهو يحدث كل 70-40 يوما وهو وقت ممتع لأى محب لعلم الفلك.
وأوضح أن هناك نوعين من الاستطالات - الشرقية والغربية، فعندما يكون عطارد شرق الشمس تكون استطالة شرقية مسائية، وعندما يكون على الجانب الغربى للشمس تكون استطالة غربية صباحية، كما أن أقصى زاوية استطالة لعطارد تتراوح بين 18 درجة و28 درجة شرق أو غرب الشمس ويرجع سبب هذا التباين لأن مدار عطارد حول الشمس ليس دائريا تماما.