ميثولوجيا المجوهرات
ويناقش المعرض فكرة الميثولوجى للأحجار الكريمة ومعناها أساطير وحكايات من ثقافات مختلفة، تدور حول ميتافيزيقا الجوهرة أو الحجر الكريم وارتباطه بعلوم الفلك والتبصير والفكر القديم، عن ارتباط التعبير عن المشاعر بين رجل وامرأة بمكانة الحجر الكريم المهدى بينهما ومعناه وتأثيره على الحب والارتباط بينهما.


وتقول الفنانة التشكيلية الدكتورة وفاء ياديس، إن ميثولوجى الجواهر له أصول علمية تفسرها علوم الميتافيزيقا، حيث يتم تحليل أطياف وترددات كل حجر كريم وجوهرة بامكانيات تكنولوجية حديثة، ووجد العلماء ترابط بين الميثولوجيا القديمة واثباتات العلم الحديث، ومنها ارتفاع نسبة التوافق بين شخصين يرتديان نفس الحجر الكريم، لأن الترددات المتشابهة للحجر تتداخل مع المجال الكهرومغناطيسى للإنسان وتحدث تأثير متماثل.

ارتفاع صادرات الحلى والأحجار الكريمة إلى 766 مليون دولار
وأضافت: "لكن العلم أثبت أيضا أن طبيعة الإنسان والمجال الميتافيزيقى الخاص به هو المسيطر على مشاعر الإنسان وليس الحجر، وإنما يحدث نوع من التناغم بين شخصين يرتديان نفس الحجر إذا كان المجال الكهرومغناطيسى للاثنين فى حالة توافق ورغبة ومشاعر حب طبيعية".