طبقة الأوزون
وطبقة الأوزون درع ليس بالقوى، مهمته حماية الأرض من أشعة الشمس، ويساهم فى الحفاظ على صحة الإنسان.
وفى عام 1994 تم الاتفاق عالميا على اعتبار هذا اليوم يوما عالميا للحفاظ على طبقة الأوزون، واتفقت الدول فيما بينها علة ان تتخلص تدريجيا من المواد التى تؤدى إلى الإضرار بالطبقة، من أبرزها رذاذ الأيروسول، وأجهزة التبريد.

هل تفاقمت المخاطر بفعل التغيرات المناخية؟
فى هذا السياق قال الدكتور عزت لويس، رئيس وحدة الأوزون بوزارة البيئة ومنسق مشروعات بروتوكول مونتريال، إنّ اليوم يصادف احتفال العالم بمرور 35 عاما على بروتكول مونتريال الذى يعتبر أول عمل جماعى حقيقى كاستراتيجية موحدة تعمل على حل مشكلة بيئية تضع واحدا لأحد أخطر التهديدات التى تواجه البشرية على الإطلاق وهو استنفاذ طبقة الأوزون.
وأضاف لويس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، أنّ طبقة الأوزون هى الدرع الواقى الذى يحمى صحة الإنسان وسلامة البيئة، إذ إنها غلاف رقيق يحيط بالكرة الأرضية ويحد من وصول الموجات فوق البنفسجية القصيرة بتركيز كبير إلى كوكب الأرض مما يحافظ على سلامة البيئة وصحة الإنسان.

وتابع رئيس وحدة الأوزون بوزارة البيئة ومنسق مشروعات بروتوكول مونتريال: «مصدر التهديدات البيئية يأتى نتيجة أنشطة الرفاهية البشرية والتكنولوجيا التى ابتدعها الإنسان مع تطور الحياة المدنية واستحداث مواد كيميائية مخلقة ينتج عن إطلاقها فى الجو تآكل طبقة الأوزون أو تفاقم ظاهرة التغيرات المناخية».
وأشار الدكتور عزت لويس رئيس وحدة الأوزون بوزارة البيئة ومنسق مشروعات بروتوكول مونتريال، إلى أن وحدة الأوزون الوطنية توجد فى كل دول العالم التى صدقت على بروتوكول مونتريال، مشددًا على أنّ الوحدة أنشئت فى بداية التسعينات، كأول واحدة أفريقية وعربية وتساعد وزارة البيئة فى تنفيذ البرنامج المصرى لحماية طبقة الأوزون وتضمن الالتزام بهذه الاتفاقية عن طريق متابعة تنفيذ كل الأنشطة الخاصة بهذا الأمر.
وأوضح، أن طبقة الأوزون غلاف غازى رقيق يحيط بالكرة الأرضية ويحفظ التوازن الخاص بكوكب الأرض، وهناك علاقة وثيقة بين التغيرات المناخية وظاهرة ثقب الأوزون، إذ أنهما أكثر مشكلتين عالميتين تؤثران على العالم كله وليس دولة أو مجموعة دول بعينها.