دار الإفتاء
وأوضحت، عبر صفحتها بفيس بوك، أنه عن سهل بن سعد رضى الله عنه قال: «ما كان لعلى اسم أحب إليه من أبى تراب، وإن كان ليفرح به إذا دعى بها. جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت فاطمة عليها السلام، فلم يجد عليا فى البيت، فقال: أين ابن عمك؟ فقالت: كان بينى وبينه شيء فغاضبنى فخرج، فلم يَقِلْ عندي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لإنسان: انظر أين هو؟ فجاء فقال: يا رسول الله، هو فى المسجد راقدٌ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه فأصابه تراب، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسحه عنه وهو يقول: قم أبا تراب، قم أبا تراب».
وقال ابن حجر رحمه الله: (وفيه كرم خلق النبى صلى الله عليه وسلم؛ لأنه توجه نحو سيدنا على كرم الله وجهه ليترضاه، ومسح التراب عن ظهره ليباسطه، وداعبه بالكنية المذكورة المأخوذة من حالته، ولم يعاتبه على مغاضبته لابنته رضى الله عنها مع رفيع منزلتها عنده، فيؤخذ منه استحباب الرفق بالأصهار وترك معاتبتهم إبقاءً لمودتهم).