أماندا تود
فى التفاصيل، فإن الرجل له تاريخ فى استغلال الأطفال فى المواد الإباحية، ومؤخرا تحرش بفتاة تدعى "أماندا تود" التى فضحت أمره أمام السلطات.
وسجلت الفتاة، مقطع فيديو رصدت فيه كيف تعرضت للتحرش والابتزاز من قبل الرجل، ليلقى المشهد دعمًا غير مسبوق على موقع يوتيوب، وتحولت القضية حينها لرأى عام.
واستخدم المتهم أكثر من 20 حساب مزيف، للاحتيال على الفتاة، وبدأ مراسلتها فى 2009، واستمر حتى 2012، ومن ثم هددها بنشر صور عارية "مفبركة" لها إذ لم تستجب لرغباته، ما أدى لانتحار الفتاة فى النهاية.
ولم تكن هذه هى الجريمة الأولى لـ "كوبان" فقد قضت محكمة هولندية حكمها عليه بالسجن 11 عامًا سنة 2017، لتحرشه بعشرات الفتيات عبر الإنترنت، أغلبن من بريطانيا، وأمريكا.
ولم يظهر الرجل أى ندم بعد نطق الحكم عليه، إذ من المقرر أن يبدأ فى تنفيذ المدة الجديدة له فى السجن بعد انتهاء الأولى، ما يعنه أنه قد يقضى المتبقى من عمره خلال الأسوار.