بر الوالدين
وفى إطار إطلاق الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية مبادرة "أخلاقنا الجميلة" يقدم مبتدا هذا الإنفوجراف، الذى يحث من خلاله على أهمية البر بالوالدين.

والوالدان هما سبب وجود الإنسان فى هذه الدنيا، ولهما عليه غاية الإحسان؛ وهناك ارتباط وثيق بين رضا الله تعالى ورضا الآباء الصالحين؛ لذلك يجب على الأبناء أن يحرصوا على رضا آبائهم وطاعتهم؛ لينالوا رضا الله عليهم فى الدنيا والآخرة، حسبما أكد الأزهر الشريف.
وشد الأزهر على أن بر الوالدين عبادة مأمور بها الإنسان فى كل يوم بقدر استطاعته، وأكمل الناس من أتمها فى كل يوم وأداها كما ينبغى، فعن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم، قال: «رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف»، قيل: من يا رسول الله؟ قال: «من أدرك أبويه عند الكبر، أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة».
وفى ذلك يقول النووى: "(رغم أنف) معناه: ذل، وأصله لصق أنفه بالرغام، وهو تراب مختلط برمل، وقيل: الرغم كل ما أصاب الأنف مما يؤذيه.
وفيه الحث على بر الوالدين وعظم ثوابه، ومعناه أن برهما عند كبرهما وضعفهما بالخدمة أو النفقة سبب لدخول الجنة، فمن قصر فى ذلك فاته دخول الجنة..".
ولا ينقطع بر الوالدين بموتهما، بل يستمر بالدعاء لهما وصلة أهل ودهما؛ قال صلى الله عليه وسلم: «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» (رواه مسلم)، وقال صلى الله عليه وسلم: «إن من أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه بعد أن يولى».