مدينة بامبرج
وأوضح التقرير، أن مدينة «بامبرج» شيدت بجمال ساحرًا يخطف الانظار من الوهلة الأولى، فهى تتمتع بجمال لا مثيل له، تزينها المساحات الخضراء الساحرة، التى تحوى خيرة الطبيعة من أزهار ونباتات شتى، والتى جعلتها ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمى فى التسعينيات، الأمر الذى جعلها وجهه رائعة للسائحين.
وأوضح التقرير، أن التجول فى شوارع بامبرج الضيقة وزواياها الحميدة ستجد واجهات المبانى ذات تراث القرون الوسطى الأمر الذى سيدخلك فى سحر الماضى المستريح، كما تحتضن أكثر من 2400 مبنى تاريخى، ومن أكثر الأماكن فى هذه البلدة البندقية الصغيرة، حيث تطل المنازل الخشبية الملونة على ضفة النهر وتتراقص على جانبها زوارق جميلة، شيدت بامبرج على 7 تلال الأمر الذى جعلها تكتسب لقب روما الفرانكفونية.
يضم كل تل كنيسة، أشهرها كنيسة القديس مايكل، ذات واجهة شبكية كوقى وحديقة سماوية تحيط بالكنيسة، أما طبيعة المدينة فهى ذات طبيعة خلابة ومتنوعة، من أشجار وأنهار وشواطئ وأجواء ناعمة جميلة، أما سيائحيها فيأتون متلهفين لرؤية جمالها من كل بقاع العالم.