البث المباشر الراديو 9090
دار الإفتاء
كشفت دار الإفتاء عن حكم الدعاء للمتوفى بجملة "اللهم اجعل مثواه الجنة"؛ حيث يعتبر بعض المتشددين أنها غير جائزة، والمفترض أن يقول القائل مأواه.

وقالت الإفتاء، على صفحتها الرسمية على فيسبوك: "الدعاء للمتوفى بقول "اللهم اجعل مثواه الجنة" أمر جائز شرعًا؛ فالتعبير بكلمة "المثوى" مقترنة بالجنة فى الدعاء لا حرج فيها، لا من جانب الشرع ولا من جانب اللغة".

وأضافت الإفتاء: "لا عبرة بقول مَن يدَّعى أنَّ التعبير بـ المأوى أو المستقر، هو الذى يصحُّ استعماله مع الجنة دون المثوى؛ فهذا كلام غير صحيح.

حكم بيع اللايكات على السوشيال ميديا

كشفت دار الإفتاء عن حكم الشرع فى بيع "اللايكات" على مواقع السوشيال ميديا

وقالت الإفتاء على موقعها الإلكترونى: "اللايكات Likes في مواقع التواصل الاجتماعي هي: التعقيب على منشورٍ ما بتلك المواقع بالضغط على زرٍّ إلكترونيٍّ خاصٍّ يُعبِّر عن استحسانه والإعجاب به".

وأضافت: "المتعارف بين مستخدمي هذه المواقع أن زيادة عدد المعجبين بمنشورٍ معيَّن يتوقَّف بالأساس على الترويج للمنشور ومدى انتشاره؛ مما يجعل كثيرًا من الأشخاص والشركات يلجأ إلى عروضٍ للترويج لحساباتهم وصفحاتهم وما يُنْشَر عليها، وذلك بعدة أشياء؛ منها زيادة عدد اللايكات، والتعليقات، والأصدقاء، والمشتركين، والمتابعين، وغير ذلك مما يُستَحدَث في هذا العالم الإلكتروني، وذلك عن طريق الوصول إلى أكبر عددٍ من المستخدمين، بغض النظر عن الباعث على ذلك؛ والذي قد يتمثل في السعي إلى الشهرة، أو التسويق لبعض المنتجات، أو زيادة سعر الإعلان على الصفحة لكثرة المترددين عليها، أو غير ذلك؛ حيث يقوم المشتري -صاحب الحساب أو مديره- بالتعاقد مع شركةٍ أو جهةٍ مختصةٍ تكفل له تحصيل هذه الزيادات المرجوّة نظير مبلغٍ معينٍ من المال".

افرأ نص الفتوى من هنا

وأضافت: "ومن هنا يستهدف المديرون للصفحات أو أصحابُها شراءَ اللايكات وغيرها من الأشياء السابق الإشارة إليها، ويتم ذلك بعدة صورٍ؛ منها: أولًا: أن يتولى الْمُرَوِّجُ الإعلانَ عن الحساب أو الصفحة أو المنشور أو غيرها والترويجَ لأي شيءٍ من ذلك بشكلٍ أفضل مع تكرار عرض الإعلان، بحيث يتمكن أكبرُ عددٍ من المستخدمين من مشاهدةِ الإعلان ووضعِ الإعجاب "اللايك" عليه؛ وهو بذلك يعتبر محققًا لمقصد المعلِن -صاحب أو مدير الشركة أو المنتج- من اطّلاع العدد المطلوب على الشيء المعلَن عنه.

وتابعت الإفتاء: "هذه الصورة تدخل في الإيجار لأداء خدمةٍ -والخدمة تأخذ حكم السلعة-؛ فصاحبُ أو مديرُ الشيء المراد الإعلان عنه والترويج له يطلب خدمةً؛ هي الوصول إلى عددٍ معينٍ من المستخدمين طمعًا في زيادة عدد المشاهدات أو الإعجابات أو التعليقات أو المتابعات ...إلخ، والمروِّج للمنشور مستأجَرٌ لأداء هذه الخدمة المتفق بين طرفيها على تفصيلاتها، وذلك في مقابل مبلغٍ معيّن، وهذا النوع من التعامل مباحٌ شرعًا؛ قال العلامة ابن قدامة الحنبلي في "المغني مع الشرح الكبير" 6/ 41: "وَيَجُوزُ أَنْ يَسْتَأْجِرَ لِخِدْمَتِهِ مَنْ يَخْدِمُهُ".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز