عيد الأضواء فى فرنسا
"عيد الأضواء" أو كما يطلق عليه بالفرنسية "ديس لوميرس" هى احتفالية قديمة بدأت فى منتصف القرن الـ19، وذلك عندما وضعت المدينة تمثالا لمريم العذراء وأشعلت لها الشموع لتوجيه الشكر لها على إنقاذ سكانها من مرض الطاعون الذى أنهى حياة الكثير من البشر خلال تلك الفترة.


مع الوقت تحول هذا الاحتفال إلى طقس دينى يقام سنويا إلى أن أصبح مهرجان يضيء المدينة بأكملها، وأصبح القائمون على المهرجان يدعون الفنانين على إظهار مهاراتهم بالرسومات وإبداعات ضوئية.



وفى هذا الاحتفال السنوى تتحول مدينة "ليون" الفرنسية إلى لوحات فنية مضيئة بفضل إبداع العديد من الفنانين الفرنسيين والأجانب، وسط أبرز المعالم الأثرية فى فرنسا.
وقالت جيهان جادو، عضو المجلس المحلي بفرنسا، إن مهرجان الأضواء ملىء بأجواء السعادة والبهجة، مشيرة إلى أنه أكبر ما يميز مدينة "ليون" الفرنسية.
وأضافت جادو، خلال مداخلتها عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن السياح من مختلف البلاد أتوا إلى مدينة ليون خصيصا، من أجل حضور فعاليات مهرجان الأضواء، وأن المدينة تكون "متلألئة" ليلا بسبب الأضواء، واصفا إياها بأنها تكون قطعة من الماس.