أصول الاعتذار
وفى إطار حملة أخلاقنا الجميلة، التى أطلقتها الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، يرصد "مبتدا" فى الإنفوجراف التالى، ثقافة الاعتذار.

ويعتبر اعتذار الشخص المذنب من الآداب السامية فى التعامل مع الآخرين، ويساهم ذلك فى إبعاد الشخص عن الشعور بالتكبر.
كما أن ثقافة الاعتذار تجعل المجتمعات أكثر مرونة، وبالإضافة إلى ذلك فهى تجلب المنافع من المعتذر إليه.
وتساهم ثقافة الاعتذار فى تجنب الهلاك بسوء الظن والتقاذف، كما أنها دليل تواضع وعدم المكابرة على الخطأ.
ويعتقد البعض أن عبارة "أنا آسف" كفاية لاعتذار شخص عند ارتكاب الخطأ، وعلى الشخص المذنب عدم اختراع الأعذار، والتعبير عن الندم.
ويجب على المذنب عند الاعتذار تقديم تفسيرات ومبررات غير ضرورية لأفعالهم أو كلماتهم المسيئة للآخرين، بالإضافة إلى الالتزام بالدقة وقتها والصدق.