أنجلينا جولى
وقالت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار إن اللاجئين هم "أكثر الأشخاص الذين أحبهم فى العالم"، وإنها ستركز وقتها الآن فى العمل مع المنظمات التى يقودها الأشخاص الأكثر تضررًا بشكل مباشر من النزاع.
وتشتهر جولى، 47 عامًا ، بنشاطها بقدر ما تشتهر بمسيرتها المهنية المتألقة، وعملت مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين منذ عام 2001 وفى عام 2012 تم تعيينها مبعوثة خاصة.
وكتبت جولى - على إنستجرام - إنها ستقضى بقية حياتها فى العمل مع اللاجئين، وقالت: "بعد أكثر من 20 عامًا، أستقيل اليوم من عملى مع وكالة الأمم المتحدة للاجئين".
وفى بيان مشترك مع جولى، أشادت وكالة اللاجئين بعملها "الدؤوب" فى أكثر من 60 مهمة ميدانية فى دول من بينها اليمن وبوركينا فاسو، ووصفتها بأنها "واحدة من أكثر المؤيدين نفوذاً لحقوق اللاجئين".
وقال المفوض السامى للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو جراندى "كانت أنجلينا جولى شريكًا إنسانيًا مهمًا للمفوضية لفترة طويلة جدًا. نحن ممتنون لعقود من الخدمة والتزامها والفرق الذى أحدثته للاجئين والأشخاص الذين أجبروا على الفرار. وأنا أقدر رغبتها فى تغيير مشاركتها وأدعم قرارها".