البث المباشر الراديو 9090
عبير فؤاد
تحدثت المهندسة عبير فؤاد، خبيرة علم الأبراج والأرقام، خلال تصريحات خاصة لـ"مبتدا" عن بداية معرفة علم الفلك والأبراج وتحديد التوقعات العام الجديد.

علم الفلك

وأكدت فى البداية أن علم الفلك من أقدم العلوم، فمنذ آلاف السنين حاول الإنسان أن يتعرف على الفضاء وموقع الأرض فيه.

كما حرص المصريون القدماء منذ 4000 سنة على تطوير تقويم يعتمد على حركة الأجرام السماوية، كما عرفوا الكسوف والخسوف، وقد حقق الإغريق منذ القرن السادس قبل الميلاد الكثير من الإنجازات الفلكية على يد "طاليس" و"أرسطارخس" و"أراتوسينس".

وطور الفلكيون العرب من أمثال "البتانى" و"البيرونى" هذا العلم بين القرنين الثامن والثانى عشر، أما بالنسبة لعلم الأبراج هو جزء من علم الفلك.

وقالت عبير فؤاد: "لكى نحكم علميا أو بموضوعية على هذا النوع من الدراسات، علينا مبدئيا أن نعرف ما هو تعريف العلم، وأن نعرف ما هية الأبراج فيزيقيا، وهل لها وجود مادى فعلا فى الفضاء الكونى أم لا؟

تعريف العلم

ويعتمد العلم على حقائق مادية وكونية موجودة ومحسوسة ومحسوبة.

تعريف الأبراج علميا، هى عبارة عن نقاط ضوئية متلألئة فى سماء الليل تبدو جميعها متماثلة للوهلة الأولى.

ومنذ آلاف السنين، قسم الفلكيون المصريون القدامى النجوم إلى مجموعات تمثلوها فى صور، كصور الكبش والثور والأسد والعقرب بحيث يسهل استذكارها، وهكذا ولد نظام الأبراج المعروف.

هذه النجوم تبدو فى أشكالها ومجموعاتها تلك عندما يُنظر إليها من الأرض، وهذه النجوم البعيدة جدا تتحرك معا كأنها ملصقة داخل طاسٍ هائل هو الكرة السماوية.

أما الأرض فهى أيضا جزء من الكرة السماوية وتبدو الشمس من الأرض فى مسار ظاهرى سنوى على خلفية من النجوم، ويطلق على النجوم فى هذه الخلفية: "دائرة البروج" أو "دائرة الزودياك".

وتابعت: "أثناء دوران الأرض حول الشمس، نستطيع من الأرض أن نشاهد أبراج مختلفة من النجوم خلال السنة كما فى تقاويم الأبراج، ويستخدم الفلكيون منظومة، متفق عليها دوليا، تضم 88 برجا – تعرف إثنتا عشرة منها بدائرة البروج أو الزودياك"، مضيفة أن هذه تشكل الستارة الخلفية لحركات الكواكب السيارة والقمر والشمس، وتميز النجوم المختصة داخل أحد الأبراج بحرف من الأبجدية اليونانية، فيرقم النجم الأكثر سطوعاً ألفا، والتالى بيتا، وهكذا.

جدير بالذكر أن الخرائط النجمية القديمة كانت فنية أكثر منها علمية، هذه الخرائط النجمية القديمة قد حشدت السماء الشمالية بالحيوانات والأشكال الأسطورية، ومع ازدياد حركة الملاحة جنوبا صار بالإمكان تخطيط المزيد من السماء، وبظهور التلسكوبات وتطور تقنيات الرصد تحددت مواقع النجوم بدقة متزايدة وتلاشى، أو كاد، إنتاج الخرائط التى تبرز الأبراج فنيا.

وبدأ لاحقا إعداد الخرائط الفلكية فوتوغرافيا، واليوم تخطط الأقمار الصناعية مواقع النجوم بدقة وسرعة فائقتين.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز