شفشاون الزرقاء
تشتهر المدينة المغربية بينابيع مياهها العذبة، وسكونها المأخوذ من موقعها الهادئ فى حضن الجبال، وأحيائها الشعبية البسيطة ذات الطابع الأمازيغى، ويعمل أبناؤها بالحرف اليدوية، إذ يشتهرون بصناعة الفخار والنسيج والجلد والصوف والخشب المزخرف.
واستعرض تقرير لـ"القاهرة الإخبارية" مدينة شفشاون التى تعد مركزا لعدد من أقطاب التصوف مثل الحسن الشاذلى والتهامى، فضلا عن مزاراتها وزواياها المتنوعة التى تبهر زوارها وسائحيها.


حافظت المدينة على أصالتها وبساطتها وفنها الراقى الذى تشبع من ثقافة وحضارة الأندلسيين والمورسكيين الذين قطنوا بها كملاذ آمن بعدما طُردوا من الأندلس فى القرن الخامس عشر.
الطابع المعمارى الأندلسى للمدينة وأزقتها الأنيقة وجدرانها الزرقاء جعلت من شفشاون رمزا للتسامح وقبلة للباحثين عن الراحة والهدوء.