البث المباشر الراديو 9090
الدكتور على فخر
قال الدكتور على فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنَّ هناك فرق بين الإسراف والتبزير فالإسراف صرف الشئ فيما ينبغى زائدًا على ما ينبغى.

وأضاف "فخر" فى حديثه ببرنامج "فتاوى الناس" الذى يُعرض على فضائية قناة "الناس"، اليوم الأحد، أنَّ التبذير صرف الشىء فيما لا ينبغى، فبينهما عموم وخصوص إذ قد يجتمعان فيكون لهما المعنى نفسه أحيانًا، وقد ينفرد الأعم وهو الإسراف.  

فالإسراف يعنى أن الشخص يبالغ فى ما أباحه الله وفوق ما يحتاج، مثال على ذلك أن يقوم الشخص بملء طبقه من مائدة الطعام حتى لو لم يكن محتاجاً لذلك، فهذا يعنى أنه أسرف فى شيء مباح أى الطعام، لأنه قد يأكل فقط نصف هذا الطبق والباقى سيرميه، نهى الإسلام عن الإسراف، وجاء فى سورة الأعراف: "يَا بَنِى آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ".  

أما التبذير، فهو أن يصرف المال فى ما حرم الله مثلاً كأن يشترى شخص أى شىء من المحرمات "مثل الخمر مثلا"، وقد حرم الإسلام التبذير ووصف فاعليه بأنهم إخوان للشياطين، يقول الله فى سورة الإسراء: "إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا".    

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز