الاعتكاف فى المسجد
وفى شهر رمضان يحرص كل مسلم على بذل الجهد الكثير فى الذكر والعبادة، وخصوصا فى العشر الأواخر من رمضان وليلة القدر، فيعتكف الكثير من المسلمين فى المساجد للعبادة والذكر مع الحفاظ على شروطه وآدابه.
وأوضح الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، شروط وآداب الاعتكاف فى المسجد، خلال العشر الأواخر من شهر رمضان خلال برنامج "فتاوى الناس"، المذاع عبر قناة "الناس"، بإنه لابد من استحضار النية قبل دخول المسجد للاعتكاف، والأمر الثانى هو الانشغال بالصلاة والعبادة، وثالثا عدم الخروج من المسجد إلا بقصد حاجة الإنسان كالوضوء والاغتسال.
وأشار عبدالسميع إلى أنه يجب على المعتكف أن يكون على طهارة دائما، ففى حالة حدوث أى عارض يخل بالطهارة كالاحتلام فلابد من الاغتسال، والشرط الأخير أن يكون هناك انقطاع للعلاقة الزوجية بين الزوجين، وأن يقيم بالمسجد طوال فترة الاعتكاف لأن الخروج من المسجد قاطعا للاعتكاف.
وذكر أمين الفتوى أن أقل الاعتكاف 10 دقائق مستدلا بحديث الرسول عليه السلام: "من اعتكف قدر فواق ناقة فكانما اعتق رقبة من ولد إسماعيل"، مشيرا إلى أنه ليس هناك حدا لاقل الأعتكاف حتى لو جمعه المعتكف مع فترة صلاة المغرب، ونصح بتجديد نية الاعتكاف عد دخول المسجد لصلاة المغرب أو التراويح ويأخذ بذلك أجر الصلاة والاعتكاف.